حكومة الطوارئ خارج مرمى تحالف القوى


متابعة/ تنقيب
أكد عضو اللجنة القانونية النيابية علي لفتة المرشدي اليوم الأربعاء أن تحاف القوى يضغط باتجاه تأجيل الانتخابات، مبيناً أنه لن يستطيع التوجه بمفرده نحو “حكومة الطوارئ”، في حين أشار إلى أن رئيس المجلس سليم الجبوري يتعرض لضغوط كبيرة بهذا الشأن.
وقال المرشدي للصحفيين إن “الأخوة في تحالف القوى ذاهبون باتجاه تأجيل الانتخابات، والاخوة الكرد داعمون لهم في ذلك”، مشيرا إلى ان “إرادة الأخوة من الكتل الأخرى في مجلس النواب تختلف عن توجه تأجيل الانتخابات”.
واشار إلى انه “ماضون باحترام المدة التي حددها الدستور، بالرغم من محاولة تحالف القوى تأجيل الانتخابات”، مستبعدا ان “يمرر موضوع تأجيل الانتخابات”.
واوضح “لن يكون استجابة له باعتبار ان التحالف الوطني يمثل الاغلبية في البرلمان، ولن يقبل بالتوجه نحو حكومة الطوارئ، باعتبار ان الوضع الامني مستقر”.
وتابع انه “أجرينا انتخابات عام 2013 لمجالس المحافظات وأجرينا انتخابات عام 2014 لمجلس النواب، وكان الدواعش موجودين على مشارف بغداد، اليوم المحافظات كلها محررة والامن مستتب نسبيا”.
واكد ان “قانون الطوارئ لا يتناسب مع ما يعيشه البلد من حالة الاستقرار”، مؤكدا انه “لن يكون موضوع حكومة الطوارئ على جدول الاعمال، ونرفض هذا التوجه ولايستطيع اتحاد القوى بمفرده الذهاب نحو حكومة الطوارئ، لانه يحتاج موافقة الحكومة ومجلس النواب، بالتالي لا يستطيعون تمريره”.
ولفت إلى انه “يوجد توجه اليوم لدى الاخوة في تحالف القوى بجمع التواقيع لتأجيل الانتخابات، وليس لحكومة طوارئ”، متابعا أن “سليم الجبوري رئيس مجلس النواب جزء من تحالف القوى، وهناك ضغوط كبيرة تمارس عليه بالذهاب نحو تأجيل الانتخابات، لكن ما يريده المجلس بالاغلبية هو ما يحصل، وهو اجراء الانتخابات في موعدها المحدد”.