حملات تطوع في شمال العراق للقتال بعفرين


متابعة/ تنقيب
اكدت صحيفة العربي الجديد اليوم الاربعاء وجود حملات تطوّع في اقليم شمال العراق للقتال في عفرين، مشيرة الى ان هذه الحملات تدعمها جمعيات قومية وجهات شيوعية في الإقليم.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول كردي بالجماعة الاسلامية في السليمانية قوله ان “أعداداً كبيرةً من الشبان الأكراد توجهوا إلى عفرين مع الأسف، وهناك من قتل منهم على يد الجيش التركي خلال المواجهات وكان على حكومة الإقليم أن تمنع ذلك”، موضحاً أنّهم “تسلّلوا عبر الحدود مع سوريا من جهة دهوك، حيث طريق خانك، وصولاً إلى فيشخابور، ثمّ بلدة السويدية السورية التي تسيطر عليها قوات سورية الديمقراطية (قسد)، ومن هناك تجهوا نحو عفرين”.
واضاف المسؤول أنّ “حملات التطوّع تدعمها جمعيات قومية وجهات شيوعية في الإقليم”، مشيرا الى أنّ “حكومة الإقليم لديها جهاز استخبارات قوي وواسع الانتشار، فهل من المعقول أنه لا يعلم بذلك؟”.
ورفضت وزارة أوقاف الاقليم التعليق على الموضوع، إذ أكّد مسؤول فيها أن “المسألة تتعلق بمشاعر قومية حرّكت حملات التطوع تلك”.
ونشر موقع كردي عراقي، الاثنين الماضي، بياناً للجنة تابعة لحزب العمال الكردستاني، نعى فيه شاباً من مدينة أربيل قال إنه قتل في عفرين يوم 25 من الشهر الجاري.
ووفقاً لموقع “درواز”، فإن الشاب هو محمد هادي الملقب بـ”باشور سوران”، ويبلغ من العمر نحو 20 عاماً، قتل في بلدة بلبلة التابعة لعفرين السورية أثناء ما وصفته، “الدفاع عن المدينة من الهجوم التركي”.