خبير انتخابي يحدد 3 جهات ستشرف على الانتخابات العراقية

دعا الخبير في الانتخابات عادل الامي، المفوضية المستقلة للانتخابات والجهات العراقية ان تستفيد من ملاحظات وتقارير وتأشيرات الرقابة الدولية فيما بين وجود 3 جهات ستشرف على الانتخابات العراقية.

وقال الامي في تصريح لـ”تنقيب”، اليوم الاثنين، “ستوجد في الانتخابات العراقية ثلاث انواع من الرقابة وهي الرقابة الدولية والتي تضم ممثلي السفارات والمنظمات الدولية في بعض الدول والرقابة المحلية والتي تتمثل بمنظمات المجتمع المدني المختصة بالانتخابات “، اضافة الى نقابة المحامين ووكالة الكيانات السياسية انضمت إلى الانتخابات الأخيرة والتي تتميز عن بقية أنواع الرقابات بانها تستطيع تقديم الشكاوي والطعن في ما لو حصل اي محاولة تزوير او تصرف خاطئ من قبل المفوضية او احد المرشحين او احد الناخبين”.

واضاف ان “الرقابة الدولية وبطبيعة الحال تضفي نوع من المقبولية الدولية على الانتخابات العراقية ولا تأثير لها على نوعية النتائج مؤكدا انه”يجب على المفوضية والجهات العراقية ان تستفيد من ملاحظات وتقارير وتأشيرات الرقابة الدولية كما حدث في الانتخابات السابقة “.
واشار الى ان ” الامم المتحدة و الاتحاد الأوروبي قاما بتأشير تقارير عن وجود ملاحظات سلبية في الانتخابات فعلى المفوضية ان تراجع هذه الملاحظات وتتلافاها في المستقبل”

وتابع ان “تأثير الملاحضات ممكن ان يكون سلبيا دوليا كون ان العراق قد طلب رسميا من مجلس الأمن بمراقبة الانتخابات العراقية ومجلس الأمن أصدر قرار دولي بناء على طلب العراق انه سيراقب الانتخابات العراقية كونه استعرض في ديباجته العديد من قرارت مجلس الامن تجاه العراق بما فيها القرارات الخاصة بالعقوبات والحصار واتخاذ قرارت الحرب من الفصل السابع لميثاق الأمم المتحدة “.

واوضح ان “ان البعثات لا تتدخل بعمل المفوضية وانما هي فقط تراقب اداء المفوضية في يوم الاقتراع وقبل يوم الاقتراع وبعده من خلال مراقبة هذه الفرق لإجراءات المفوضية والاطار القانوني الذي تسير فيه والقرارات والطعون والشكاوى التي تصدرها المفوضية هل هي موافقة للمعايير الدولية ام لا ،ومن هنا تأتي اهمية وجود المراقبين الدوليين خصوصا في الانتخابات المبكرة القادمة”.