خبير يحدد ماينتظره الاف الشباب العراقيين بتفعيل الاتفاقية الصينية

أكد المحلل الاقتصادي والاستراتيجي في معهد شيللر العالمي حسين العسكري، السبت، أن الاتفاقية العراقية الصينية ستوفر عشرات الالاف من فرص العمل للشباب العراقي العاطل عن العمل، مشيرا إلى أن الشركات الصينية لا تصر على تشغيل العمال الصينيين حصرا في مشاريعها.

وقال العسكري في تصريح صحفي، إن “العراق سوف يتمكن من تشغيل عشرات الالاف من الشباب العاطلين عن العمل في المشاريع التي ستقام بناءً على الاتفاقية العراقية الصينية”، مبينا أنه “يمكن للمفاوض العراقي الذكي والحريص على مصلحة العراق أن يشترط على الجانب الصيني إشراك نسبة عالية من العمال والمهندسين والمشرفين في كل مشروع من المشاريع التي تنفذها الشركات الصينية”.وأضاف العسكري، أن “الشركات الصينية لا تصر على تشغيل العمال الصينيين حصريا في مشاريعها بعكس ماهو دارج من تشويه للمعلومات في بعض وسائل الاعلام”.وأوضح، أن “العامل والمهندس الصيني اليوم لديه مستوى أجور مرتفع نسبيا ويتمتع برخاء واستقرار في بلده وغير مستعد للعمل في الخارج بمرتب أقل وفي ظروف صعبة لذلك تقوم الشركات الصينية بتدريب سكان البلد المضيف وتشغيلهم بكلفة أقل بكثير”