"خربشات" تثير السخرية لمرتزقة السعودية في البصرة


خاص/ تنقيب
لافتات مملوءة بالتملق الرخيص للسعودية من بعض مرتزقتها علقت في عدد من شوارع محافظة البصرة، لكنها أثارت حفيظة وسخرية عدد كبير من أبناء المحافظة.
كتب المرتزقة في اللافتات أنهم يرحبون بقرار افتتاح قنصلية سعودية في البصرة، مع عبارات تبجيل ومديح لسلمان بن عبد العزيز ونجله محمد والسفير السعودي في بغداد عبد العزيز الشمري.
وواضح أن ما تضمنته اللافتات لا يمثل موقف غالبية أبناء البصرة الذين يرفضون الدور التخريبي للسعودية في العراق كما يرفضون وجود غرفة عمليات تدميرية تديرها السعودية في محافظتهم باسم القنصلية.
وادعى من كتب اللافتات وعلقها أنه يتحدث باسم “أعيان ووجهاء وشيوخ” البصرة إضافة الى “أدباء ومفكري وناشطي” المحافظة، وفي لافتة أخرى يتحدث باسم جميع أبناء البصرة.
ومن غير المعقول أن يرضى أدباء البصرة ومثقفوها بتمثيلهم في لافتات تحتوي على الكثير من الأخطاء الإملائية والنحوية التي لا يرتكبها إلا من له حظ قليل من الثقافة والمعرفة والتعليم.
وأبدى بعض المدونين في مواقع التواصل الاجتماعي امتعاضهم من تلك اللافتات، فيما تعامل البعض الآخر معها بسخرية وتهكم، وتساءلوا جميعا عن الثمن المدفوع لقاء تعليق اللافتات.
وقال مصدر سياسي لوكالة “تنقيب” إن “السعودية تسعى الى شراء الذمم في المحافظات الجنوبية، وقد أرسلت دعوات الى بعض الشخصيات الاجتماعية العامة من أجل زيارتها وإغداق العطايا عليهم مقابل الترويج لإيجابية التوسع السعودي في العراق”.
وكانت مصادر مطلعة أكدت سابقا أن “القنصلية السعودية المزمع افتتاحها في البصرة ستغص برجال المخابرات السعوديين الذين سيعملون على تنفيذ مخططات تخريبية بالتنسيق مع الجهات المتواطئة في المحافظة”.
وأشارت الى أن “الهدف من فتح مقار دبلوماسية سعودية في العراق هو التخريب وإدارة عمليات بث الفوضى والانقسام، كما فعل السبهان حين كان سفيرا في بغداد”، فيما بينت أن “تلك المقار بالأصل أوكار مخابراتية وغرف عمليات للتخريب”.