خطوات نحو تطبيع العلاقات بين روسيا وألمانيا

تحت العنوان أعلاه، كتب أوليغ نيكيفوروف، في “نيزافيسمايا غازيتا”، حول أملٍ في حل مشكلة الطاقة عبّر عنه “منتدى المجتمعات المدنية” المسمى بـ “اجتماعات بوتسدام” في موسكو.
وجاء في المقال انه عام ألمانيا في روسيا يقترب من نهايته. فسوف يتم اختتامه رسمياً، عبر الإنترنت، في الثالث عشر من ديسمبر. وكان آخر نشاط رئيسي له هو الدورة العادية لاجتماعات بوتسدام. يُعقد هذا المنتدى المدني سنويا منذ العام 1999 على يومين. ويجمع ممثلين بارزين من مجالات السياسة والاقتصاد والثقافة في روسيا وألمانيا لمناقشة قضايا الساعة وآفاق التعاون.
أولا وقبل كل شيء، نوقشت كيفية إنقاذ التعاون الروسي الألماني في ظروف الأزمة العميقة التي وجدتا نفسيهما فيها خلال السنوات القليلة الماضية. وهنا، جرى تسليط الضوء على العلاقات الاقتصادية، والتي تتطور على الرغم من جائحة فيروس كورونا الذي ضرب اقتصادات البلدين.
خطاب رئيس لجنة الطاقة في مجلس الدوما الروسي، بافيل زافالني، يستحق الاهتمام، والذي يرى أن إحدى طرق تطبيع الوضع في سوق الطاقة الأوروبية تمر عبر إكمال شهادة ترخيص خط أنابيب الغاز السيل الشمالي-2.
ولا يخفى على أحد أن أزمة الطاقة هي أحد مكونات الأزمة في العلاقات الروسية الألمانية. وقد حاول عدد من السياسيين الأوروبيين إلقاء اللوم على موسكو وغازبروم في هذه الأزمة. على الرغم من أن الاتهامات التي وجهها سياسيون مناهضون لروسيا لم تلق دعما من شخصيات سياسية ذات وزن ثقيل، مثل القائم بأعمال المستشارة أنغيلا ميركل وحكومات دول أوروبية رئيسية.
وأشار زافالني إلى أنه “إذا تمت المصادقة على خط أنابيب الغاز وفقا للوائح، في الفترة من ديسمبر إلى يناير، فإن هذا سيعني مسارا نحو تطبيع الوضع في السوق. أما إذا جرى تأجيلها تحت ذرائع سياسية مختلفة، فهذا يعني أن المستهلكين الأوروبيين سيتعين عليهم الانتظار. وأما روسيا، فسوف تستخلص من ذلك استنتاجات حول مستقبل التعاون”.