خلاف الموازنة يهدد بانهيار حكومة دولة أوروبية

تنقيب
تواجه الحكومة الاشتراكية في البرتغال خطر الانهيار بعد 6 سنوات من الحكم، في ظل تهديد حلفاء الإدارة السابقة من اليسار المتشدد بالتصويت ضد موازنة 2022 في وقت لاحق من هذا الأسبوع.
ودعا الرئيس مارسيلو ريبيلو دي سوزا إلى “التفكير بمنطق”، محذرا من أنه بدون الموازنة التي تعتمد بشكل كبير على أموال الاتحاد الأوروبي للتعافي من آثار الجائحة، “لن يكون هناك بديل عن حل البرلمان الفوري” وإجراء انتخابات مبكرة قبل عامين من الموعد المحدد.
ويشغل الاشتراكيون بزعامة رئيس الوزراء أنطونيو كوستا 108 مقاعد في البرلمان المؤلف من 230 مقعدا ويحتاجون إلى تسعة نواب إضافيين على الأقل للامتناع عن التصويت خلال أول تصويت والذي سيجري يوم الأربعاء.
وقال الزعيم الشيوعي جيرونيمو دي سوزا إن عشرة نواب سيصوتون ضد الموازنة، محذرا من أن الشيوعيين لا يخشون المعارك الانتخابية.
وأضاف: “لقد ذهبنا إلى أقصى حدودنا في المفاوضات التي استمرت شهورا وفقط ضربة سحرية ستغير تصويتنا ضد الموازنة”.
بدورها، قالت كاتارينا مارتينز، زعيمة الكتلة اليسارية إنها ستبقى منفتحة على التفاوض حتى يوم الأربعاء، لكن الحزب، الذي يملك 19 مقعدا، سيصوت ضد الموازنة ما لم تقبل الحكومة بعض مقترحاتها.