خميس.. الخنجر المتنقل بين يدي عدي والبغدادي


التاجر خميس فرحان علي الخنجر
بعد مراجعة ماضيك والتدقيق في حاضرك عن طريق الوثائق وشهود العيان، اتضح أنك متهم بما يلي:
أولا: تأسيس ثروتك على أموال عامة تعود للعراقيين سرقتها عائلة المقبور صدام حسين واستحوذت على جزء كبير منها لاحقا بعد أن كنت تدير أعمال هذه العائلة في الخارج، وبالأخص المقبور عدي الذي كنت تعمل بحمايته ولصالحه مهرباً للسجائر بين العراق والأردن في سنوات الحصار الاقتصادي الأولى.
ثانيا: إقامتك علاقات مشبوهة مع أمراء من دولتين عرفتا بمواقف معادية للعراق ومولتا الإرهاب فيه هما السعودية وقطر، وخوض أحاديث طائفية مذهبية بينك وبينهم في مجالسكم المشتركة.
ثالثا: مبايعتك تنظيم داعش الإرهابي وزعيمه المجرم الهارب أبو بكر البغدادي الذي خاطبته بـ”أمير المؤمنين”.
رابعا: دعمك للجماعات الإرهابية المسلحة التي تطلق عليها تسمية “ثوار العشائر”.
خامسا: اجتماعك المستمر بأعداء العملية السياسية في العراق داخل محل إقامتك في العاصمة الأردنية عمان وحياكة المؤامرات لتدمير الدولة والاستيلاء على السلطة.
سادسا: لك علاقة وثيقة بالإرهابي المقبور حارث الضاري والإرهابي المحكوم بالإعدام طارق الهاشمي.
سابعا: إدارتك عمليات غسل أموال متأتية من تجارة المخدرات وعمليات الخطف، وذلك باستخدام مصرف الاتحاد العائد اليك.
ثامنا: تورطك في صفقة أسلحة فاسدة لشراء طائرات عسكرية مغشوشة ومتقادمة بالتنسيق مع وزير الدفاع الأسبق عبد القادر العبيدي.
تاسعا: اشتراكك مع المطلوب للعدالة رافع العيساوي بتمويل مصارف لقاء أرباح بنسبة 10% وغض النظر عن إفلاس مصارف أخرى.
عاشرا: تورطك في صفقة لوزارة الكهرباء عبر عقود مشبوهة لشراء الطاقة الكهربائية من الكويت، حيث تم اقتسام الغنائم مقابل صفقة وهمية وبنسبة 15% من قيمة العقد استوليت عليها مع شريكك رافع العيساوي ومسؤولين كبار في الوزارة.
11: تورطك في صفقة شركة “أوراسكوم” لإنشاء محطة توليد الكهرباء في محافظة صلاح الدين بقدرة 900 ميكاواط ومبلغ 25 مليون دولار رشوة.
12: تورطك في صفقة فساد كبرى بمليارات الدنانير عقدتها عن طريق شقيقك مع رئيس ديوان الوقف السني الهارب أحمد عبد الغفور السامرائي لبناء دار استراحة للحجيج في النخيب.
13: تورطك في ملفات شركة “المرهج” وعلاقتك بوكيل وزير الصحة خميس السعد من خلال بناء مستشفيات في محافظة الأنبار عن طريق هذه الشركة من دون منافس، وتقاسم الأموال المنهوبة بينك وبين حمدي الهيتي مدير الشركة ورافع العيساوي وخميس السعد.
14: دعمك لساحات الاعتصام سيئة الصيت التي أصبحت من أكبر حواضن تنظيم داعش.