دراسة: التجمعات الكبيرة أقل تأثيرا في عدوى كورونا من الصغيرة

قالت دراسة بريطانية حديثة إن الحفلات الموسيقية ومباريات الكرة أقل تأثيرا في انتقال عدوى فيروس كورونا من التجمعات الصغيرة.

وبحسب “ديلي ميل” البريطانية فإن مؤسسة أبحاث “إس إيه جي إي” أكدت أن الحفلات الموسيقية ومباريات كرة القدم والأحداث الكبيرة الأخرى لها “تأثير ضئيل” على انتقال فيروس كورونا، معللة بأنها غير شخصية، وأن الالتقاء في الأحداث الكبيرة لا يكون غالبا وجها لوجه.

رجال اليهود الأرثوذوكس يدفعون عربات أثناء مرورهم على خلفية لوحات إعلانية تحث الناس على البقاء في منازلهم والالتزام بالاجراءات الحكومية لمنع  تفشي مرض فيروس التاجي (COVID-19) في أشدود، إسرائيل، 1 أبريل 2020.

يشار إلى أن بريطانيا ستسمح للأحداث الكبيرة مثل الحفلات الموسيقية بالعودة مرة أخرى في الهواء الطلق، وذلك اعتبارًا من 17 مايو/ آيار الجاري.

الدراسة التي قام بها علماء من جامعات بريستول ووارويك ومانشستر ولانكستر وكلية لندن للصحة والطب الاستوائي، وتم تقديمها إلى المستشارين الحكوميين نشرتها الحكومة البريطانية كجزء من الإصدار الأسبوعي لوثائق “إس إيه جي إي”،

وقالت الدراسة إن الأحداث الكبيرة التي تضم 50 شخصًا أو أكثر يمكن أن تكون أكثر أمانًا من الحفلات المتواضعة التي تضم 10 إلى 20 شخصًا، إذ لا يختلط الناس في الواقع مع الكثير من الناس في التجمعات الكبيرة، ونادرًا ما يذهبون إليهم، لذلك يقول الخبراء إنهم قد لا يشكلون خطرًا كبيرًا في انتقال العدوى.

لكن الأحداث الصغيرة تتم في كثير من الأحيان ويكون الناس على اتصال وثيق بالآخرين، على حد قولهم.

وأوضحت أنه في الحياة العادية، تمثل الأحداث الكبيرة لأكثر من 50 شخصًا 0.5٪ فقط من تفاعلات الأشخاص مع الآخرين.

فعلى الرغم من وجود المزيد من الأشخاص من حولهم، فإن فرص الإصابة بالفيروس – من خلال الاقتراب من شخص ما أو لمسه – تكون أقل لأن الناس لا يميلون إلى الاختلاط مع معظم الناس في الأحداث الضخمة، وبدلاً من ذلك يظلون بأعداد صغيرة.