رئيس كتلة الصادقون يكشف خفايا جلسة منح الثقة لحكومة عبد المهدي


متابعة/ تنقيب
كشف رئيس كتلة الصادقون النائب عدنان فيحان، الخميس، عن ما جرى داخل قاعة مجلس النواب خلال تشكيل الحكومة برئاسة عادل عبد المهدي.
وقال فيحان في منشور له على صفحته بموقع الفيسبوك وتابعته “تنقيب” إن “ما جرى ليلة أمس داخل قاعة البرلمان بشأن تشكيل حكومة عادل عبد المهدي مر بمرحلتين”.
واضاف “المرحلة الاولى، هي مرحلة التفاوض بين كتلتي البناء والإصلاح من جهة وبينهما (مشترك) وبين السيد عبد المهدي من جهة اخرى وتم الإتفاق على النقاط التالية، تم اختيار الكابينة على اساس لا نائب حالي ولا وزير سابق ومهني مستقل، والكتل مخيرة بعد ان تعرف استحقاقها الوزاري ان تعطي رئيس الوزراء المكلف حرية اختيار وزراء استحقاقها او ترشح هي ضمن الشروط، ويقوم رئيس الوزراء المكلف بالتواصل مع قيادات الأحزاب الكردية لاختيار وزراء المكون الكردي، وتشكيل لجنة تمثل البناء والإصلاح تُتابع مع رئيس الوزراء المكلف تقيم سيفيات المرشحين  المقدمة”.
ولفت الى انه “المرحلة الثانية، هي مرحلة اختيار الوزراء التي شهدت شداً وتنافساً بين الأطراف كادت في بعض مراحلها ان تمزق التحالفات وتقضي على تشكيل الحكومة ولكن الله سبحانه وتعالى ستر”.
واشار الى انه “بين تبادل الشكر او الانتقاد بين الكتل تم الإتفاق ان يأخذ السيد رئيس الوزراء المكلف كابينتهُ الوزارية الى البرلمان وان كان هناك اعتراض على مرشح معين فليكن من خلال التصويت، ولكن يبدو ان بعض الكتل استغلت تقاطع أطراف مكون معين بخصوص مرشحي المكون لتفرض شروطها على السيد عادل عبد المهدي (هنا حرية الاختيار أخذت فاصل) فكانت نتائج المداولة كالآتي:
1- وزراء المكون الكردي ليس لهم علاقة بالشروط والجميع يرفع القبعة والايدي لهم مؤيدا ومرحبا، وأجلت وزارة واحدة لحسم التقاطع فيما بينهم.
2- وزراء المكون السني ثلاث وزارات أجلت بسبب التقاطع فيما بينهم وكثرة التشكيك والطعن بمرشحيَن والثالث لعدم الاتفاق عليه.
3- وزراء المكون الشيعي تم الاعتراض على ثلاثة مرشحين بشكل واضح وصريح رغم توفر الشروط، والاسباب واضحة احدهم كان سببا في أمرين، الاول إفشال مشروع الامريكي ماكغورك في اعادة الولاية الثانية للعبادي والامر الثاني كان سببا في ان تكون البناء الكتلة الاكبر، والمرشحيَن الآخريَن السبب لأنهما كانا يمثلان كتلة برلمانية (الأحرار) في الدورات السابقة.
وبين “فكان التوقيت الدستوري على المحك، هنا بان دور المنقذ (ام الولد) الذي ضحى ويضحي من اجل مصلحة الوطن الحاج هادي العامري ليوافق على تأجيل طرح السيفيات الثلاثة عملا بمبدأ ان نسير بالتوافق لا بالتسابق، ومن اجل تشكيل حكومة ضمن التوقيتات الدستورية”.
وتابع “وهنا يطرح تساؤل وبقوة أين مبدأ (لك الحرية يارئيس الوزراء المكلف باختيار وزرائك ضمن الشروط)”.
4- وزارة الأقليات ( المكون المسيحي) أجلت لان المرشحة من حركة بابليون الحشدية التي فازت بأكثر مقاعد المسيح طبعا الاعتراض من الشيعة وليس من باقي المكونات”.
وتمنى فيحان من عبد المهدي ان “يكون شجاعاً حساماً كما ارادت المرجعية الدينية العليا وان يوضح أسباب عدم عرض كابينته الوزارية كاملة ومن التزم معه ومن فرض عليه”.