سم الأفعى الكردية يفتك بالطوز ومصل الحكومة غائب


خاص/ تنقيب
لا تنفك قذائف الهاون التي تطلقها العصابات الكردية تهدد حياة المدنيين الأبرياء في قضاء طوزخورماتو وسط تجاهل من الحكومة العراقية لما يجري.
ابتلي التركمان الشيعة في الطوز بالعيش الى جنب الأكراد، ودفعوا ثمن ذلك باهظا، فقدموا أربعة آلاف شهيد سلبت حياتهم الوحوش الكردية المنتشرة في القضاء قبل طردها منه.
وبعد سيطرة القوات الاتحادية على القضاء التابع إداريا لمحافظة صلاح الدين والمحاذي جغرافيا لمحافظة كركوك، لجأت العصابات الكردية الى خطة بديلة لمواصلة قتل الناس.
تقوم العصابات الكردية بشكل مستمر بإطلاق صواريخ وقذائف هاون من مناطق مجاورة للطوز تسيطر عليها باتجاه منازل المدنيين الآمنين، فتوقع العشرات منهم بين شهيد وجريح.
ومن أجل الالتفاف على الحقيقة، يقوم سياسيون كرد بالإدلاء بتصريحات للإعلام عن ارتكاب قوات الحشد الشعبي انتهاكات بحق الأكراد داخل طوزخورماتو تتمثل بتهجيرهم وإحراق منازلهم ومحالهم التجارية، لكن الحشد الشعبي يؤكد زيف تلك الادعاءات.
ويقول المتحدث باسم المحور الشمالي للحشد الشعبي علي الحسيني إن “الحشد الشعبي غير موجود داخل مركز قضاء طوزخورماتو، ومن يمسك الملف الأمني في القضاء هي الشرطة المحلية”.
ويؤكد الحسيني أن “الادعاءات الكردية بوجود انتهاكات هي عبارة عن تضليل للرأي العام ومحاولة لكسب الاستعطاف، والحشد مستعد للتعاون مع اللجنة البرلمانية المشكلة لتقصي الحقائق”.
ويضيف “قدمنا كل الدعم عند مجيء عدد من المنظمات الدولية ومفوضية حقوق الإنسان، وشاهد الجميع أن الانتهاكات كانت ترتكب بحق التركمان طوال الأعوام الماضية نتيجة سيطرة القوات الكردية على القضاء والجرائم التي ارتكبت بحق المكون التركماني.. التركمان ما زالوا يقعون ضحية العصابات الانفصالية الكردية التي تستهدف بشكل مستمر العوائل في القضاء بالقذائف”.
ولم تتخذ الحكومة المركزية خطوات جادة للحد من الجرائم الكردية ضد التركمان الشيعة في الطوز، متبعة منهاج المماطلة وغض النظر مع الأكراد لاعتبارات تتعلق بالمكاسب السياسية للأطراف المهيمنة عليها.
ويستغل الأكراد هذا التجاهل الحكومي لحياكة مؤامرة من أجل إبعاد الحشد الشعبي عن الطوز لتخلو الساحة لهم فيعودون الى الأيام الخوالي حيث تقتيل التركمان وترويعهم قائم على قدم وساق.