anal escort service escort scotland com manila mature escort 424 488 3530

سياسيون عراقيون يرفضون زيارة "ولي عهد الإرهاب"


خاص/ تنقيب
خلافا لتوجهات الحكومة العراقية نحو تحسين العلاقات مع السعودية الداعمة للإرهاب بشكل لم يعد مخفيا، يرى سياسيون عراقيون بارزون أن الزيارة المحتملة لولي عهد آل سعود محمد بن سلمان الى العراق لا يمكن أن تكون سليمة النوايا.
وجاءت ردود أفعال الكثير من السياسيين غير مرحبة بهذه الزيارة التي لم يتم تحديد موعدها بعد، لأن ابن سلمان متورط مع عائلته الحاكمة في إراقة دماء الأبرياء في العراق واليمن وسوريا والبحرين ولبنان، وذلك عبر الدعم الذي يقدمونه للتنظيمات الإرهابية التكفيرية ومنها داعش، إذ أنهم بمثابة خزانته المالية.
وقال الأمين العام لحركة عصائب أهل الحق قيس الخزعلي “إذا كان النظام السعودي يريد فتح صفحة جديدة مع العراق فعليه أن يدفع الثمن وتعويض كل ما تسبب به من أذى للشعب العراقي”.
وأضاف الخزعلي أن “الشعب العراقي بعد تجربة داعش عرف من هو صديقه ومن هو عدوه ومن وقف إلى جانبه ودعمه وقدم له السلاح والشهداء، ومن قدم المال والدعم اللوجستي لداعش”.
وأشار الى أن “الشعب العراقي يعرف أن النظام السعودي هو من الخانة الثانية، ومن مجموعة أعداء العراق التي قدمت الدعم بمليارات الدولارات، وذلك بشهادة رئيس الوزراء القطري (شهد شاهدٌ من أهلها)”.
وأكد الخزعلي أن “الدماء العراقية ليست بهذه السهولة، بل يجب أن نقف عندها وكلنا نعلم أن الولايات المتحدة الأمريكية اتخذت قرارا وصدّقته في المحكمة الاتحادية الأمريكية وشرعت قانون جاستا”.
ولفت الى أن أمريكا “شرعت بتغريم ومحاسبة السعودية على ثلاثة آلاف أمريكي تم قتلهم بسبب تفجير مبنيين؛ لقد تم تدمير ثلث العراق، ونزوح خمسة ملايين، وقتل عشرات الآلاف من العراقيين، كل هذا وكان النظام السعودي أحد الأطراف الأساسية، يجب أن تعوض السعودية هذه الأضرار”.
وكان مركز البحوث حول النزاعات المسلحة الدولي (CAR) أصدر تقريرا أكد فيه تتبع سلسلة من العتاد العسكري لداعش تعود لصادرات من بلغاريا إلى السعودية، كما أشار الى أن جزءا ليس بالهين من الأسلحة التي وصلت الى داعش في العراق وسوريا كان يأتي من بلدان حلف الناتو في أوروبا والاتحاد الأوروبي عن طرق ملتفة عبر الولايات المتحدة الأمريكية والسعودية.
من جهته، قال رئيس كتلة “صادقون” البرلمانية حسن سالم “لا اهلا ولا مرحبا بولي عهد دولة الاجرام”، مردفا بالقول ان “هذه الزيارة غير مرحب بها بسبب المواقف السعودية المعادية للعراق”.
وتساءل عما اسماها “الاثمان التي دفعت مقابل هذا التقارب المثير للشكوك”، مضيفا ان “فتح صفحة جديدة مع السعودية تعني مصافحة الإرهاب”.
وانتقد سالم في الوقت ذاته الزيارات التي تقوم بها عدد من الشخصيات السياسية “والتي يحصلون خلالها على مبالغ مالية وهدايا اخرى من السعودية”.
واتهم رئيس الكتلة السفير السعودي السابق في العراق بـ”دفع مبلغ خمسة ملايين دولار لإخراج الارهابي عبد الله عزام المعتقل لدى القوات الأمنية”، مردفا بالقول ان “التقارب مع السعودية يعد استخفافا بالدم العراقي”.
من جانبه، قال نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي ابو مهدي المهندس إن “السعودية والإمارات تضخان حتى الآن آلاف الدولارات لتخريب العراق، وأن المعركة لم تنته بعد”.
بينما قال رئيس كتلة ائتلاف دولة القانون النيابية علي الأديب إن “زيارة ابن سلمان إلى العراق تعتبر حدية بالنسبة لنا”، مؤكدا أن “الزيارة ستكون محط ترحيب إذا استطاعت السعودية اعطاء انطباع جديد عن سياساتها وغيرت من مواقفها بشأن قضايا الطائفية والعنف والتطرف”.
وأضاف الأديب أنه “إذا استمرت السعودية بسياساتها التي كان يفصح عنها سفيرها السابق في بغداد ثامر السبهان فذلك سيكون محط رفض واعتراض من كافة مكونات الشعب العراقي”، مشددا على أنه “لا يمكن للعراقيين القبول بأي تدخلات في شؤونهم”.
وبشأن المخاوف من التدخل السعودي المحتمل في الانتخابات ودعمها قوائم معينة، أكد الأديب أنه “لا يمكن انكار أن آخر مقترح بإقامة مؤتمر للسنة كان للسعودية من يمثلها في هذا المؤتمر”، مشيرا الى أن “دعمهم لكتل معينة أمر وارد”.
وحذر الأديب من أن “دعم أي طرف على حساب اطراف اخرى لن يكون في مصلحة العراق”، معربا عن أمله بـ”إجراء انتخابات محايدة وان لا يكون هناك تدخل فيها”.