سياسي امريكي: الضربة الجوية على مواقع الحشد الشعبي قدمت خدمة للكيان الصهيوني

اكد الكاتب والمحلل السياسي الامريكي مايكل سبرنغمان ، السبت، ان الضربة الجوية “العدوانية” التي قامت بها الولايات المتحدة على مواقع  الحشد الشعبي على الحدود مع  سوريا والمتواجد لمحاربة الارهاب يقدم خدمة للكيان الصهيوني .

ونقلت قناة ( برس تي في) في مقابلة مع سبرنغمان إن ” ثلاثة رؤساء للولايات المتحدة شنوا حربا في داخل سوريا دون اعلان الحرب من قبل الكونغرس الامريكي وهو ما يخالف ما منصوص عليه في الدستور الرسمي للبلاد “.

واضاف أن ” ادارة بايدن ومن سبقها تجاهلت سلطات الحرب لعام 1973 الذي يتطلب من الرئيس التشاور مع الكونغرس قبل إدخال القوات المسلحة الأمريكية في الأعمال العدائية أو المواقف التي تكون فيها الأعمال العدائية وشيكة ، ومواصلة هذه المشاورات طالما ظلت القوات المسلحة الأمريكية في مثل هذه المواقف”.

وردا على سؤال عن سبب اتباع الولايات المتحدة لمثل هذه الإستراتيجية العدائية واستمرار حلف شمال الأطلسي في دعم الولايات المتحدة ، قال الكاتب والدبلوماسي الأمريكي السابق المقيم في واشنطن إن “الإجابة بسيطة. إنها سياسة. إنها سياسة الحكومة الأمريكية. إنها سياسة الشركات الكبرى والسياسة الصهيونية “.

وأشار سبرينغمان إلى رغبة الولايات المتحدة في شن الحروب في جميع أنحاء العالم طوال القرن العشرين والعقدين الأولين من هذا القرن ، مؤكداً أن ” الهدف كان دائماً هو كسب السيطرة على الدول الأخرى وسياساتها تجاه أمريكا، وتعليقًا على السياسة الصهيونية  ، اوضح ان “الصهاينة متورطون بعمق في تدمير سوريا منذ عام 2011 والإغارة والقصف وتقديم الرعاية الطبية للإرهابيين”.

يشار الى أن ” العمل العسكري ، وهو الأول من نوعه في عهد بايدن ، قوبل  برد فعل عنيف ، وشبه العديد من المراقبين نهج بايدن بنهج سلفه الصهيوني دونالد ترامب، في الوقت الذي تقاتل المقاومة العراقية فلول تنظيم  داعش التكفيري عبر المناطق الحدودية بين  العراق وسوريا بالتنسيق مع حكومتي البلدين العربيين”.