سيناتور جمهوري: امريكا ستضطر اعادة غزو افغانستان

اكد السيناتور الامريكي ليندسي غراهام  إن الولايات المتحدة ستضطر إلى إعادة غزو أفغانستان للتعامل مع الإرهابيين الذين يستغلون “الملاذ الآمن” لطالبان.

ونقلت صحيفة الديلي ميل البريطانية في تقرير عن غراهام قوله إن الولايات المتحدة ستعيد نشر قواتها في أفغانستان “مثلما عدنا إلى العراق وسوريا” لأن طالبان ستحول البلد الذي يمزقه الصراع إلى “ملاذ آمن” يستخدمه التكفيرون الارهابيون “.

وأضاف  ان “طالبان سيوفرون ملاذًا آمنًا للقاعدة ، التي لديها طموحات لطردنا من الشرق الأوسط بشكل كبير ومهاجمتنا بسبب أسلوب حياتنا، سنعود إلى أفغانستان مثلما عدنا إلى العراق وسوريا”.

وتابع  عضو مجلس الشيوخ عن ولاية كارولينا الجنوبية إن ” أفغانستان ستصبح قريباً مرجلاً للسلوك الاجرامي الراديكالي ، سيتعين علينا ذلك ، وسنضطر إلى ذلك لأن التهديد سيكون كبيرا للغاية “.

وبين غراهام أن ” عودة أحد كبار المرتبطين بالقاعدة إلى مسقط رأسه في أفغانستان بعد 20 عامًا من الهروب يشير إلى أن طالبان قد تغض الطرف عن جهود إعادة بناء التنظيم،  لم يتم إصلاح طالبان ، فهم ليسوا جددًا ، لديهم وجهة نظر عن العالم لا تتوافق مع العصر الحديث ، سيفرضون أسلوب حياة على الشعب الأفغاني أعتقد أنه سيجعلنا جميعًا مرضى”.

واقترح أن ” تبدأ الولايات المتحدة في مساعدة جبهة المقاومة الوطنية في وادي بنجشير بأفغانستان ، والتي كانت حتى يوم امس  آخر منطقة لا تخضع لحكم طالبان، على الرغم من  انتصارها في الإقليم لكن مقاتلي المقاومة عارضوا ذلك وقالوا إنهم سيواصلون الدفاع عن أرضهم”.

واشار التقرير الى أن ” الرئيس الامريكي السابق دونالد ترامب ابرم في اتفاق سلام في عام 2019 قضية الانسحاب وقد تعهدت طالبان بأنها لن تسمح للجماعات الإرهابية بالنمو وتشكل تهديدًا للقوات الغربية، لكن عمليات القتل المروعة بما في ذلك مقتل شرطية أفغانية حامل ، تعكس معاملة وحشية وانعدام  من الرحمة كما هو عهد منظمة طالبان الارهابية “.