شرطة الكابيتول تحذر من تهديدات أمنية متزايدة للكونغرس

حذر الرئيس الجديد لشرطة الكابيتول الأمريكي، الاربعاء، من أن قواته لا تزال تعاني بعد أشهر من أحداث اقتحام الكونجرس، وأنهم لا يستطيعوا أن يكونوا راضين، مضيفا أن الخطر بالنسبة للمشرعين أكبر من ذي قبل، وأن التهديد من المهاجمين يزداد سوءا.
وفى مقابلة مع وكالة أسوشيتدبرس الأمريكية، قال توماس مانجر إن “قواته تشهد عددا مرتفعا بشكل تاريخي من التهديدات ضد المشرعين، وهو أكثر بآلاف المرات عما كان عليه الحال قبل سنوات قليلة”.
وأوضح مانجر إنهم “لم يشهدوا أبدا هذا المستوى من التهديدات ضد أعضاء الكونغرس مثل اليوم، وبشكل واضح لدينا مهمة أكبرى من حيث جانب الحماية بمسؤوليتنا وأمامنا مهمة أكبر من التي اعتدنا القيام بها”.
وبين مانجر أن “هناك تغييرات تمت بعملية جمع المعلومات الاستخباراتية، بعدما تعرضت شركة الكابيتول لانتقادات لعدم استعداديتها لردع الهجوم في يناير الماضي”.
وكان المسؤولون قد جمعوا معلومات تظهر أن المروجين لتفوق البيض وغيرهم من المتطرفين كانوا من المتوقع أن يتجمعوا بواشنطن في 6 يناير، وأن التعطيل العنيف قد يحدث.
وتعرض الضباط حينئذ للضرب، ومات خمسة منهم.
وتوضح أسوشيتدبرس أن احداث هذا اليوم أعادت تحديد الكيفية التي تتعامل بها شرطة الكابيتول الأمريكية ووكالات إنفاذ القانون الأخرى في واشنطن مع الأمن.
وتم اتخاذ إجراءات صارمة قبل أسبوعين للتعامل مع تجمع لدعم المسجونين من أحداث 6 يناير، وربما تكون تلك هي العادة الجديدة، حيث أدى إيقاظ الجماعات المتطرفة المحلية والجدل المستمر حول انتخابات 2020 غلى تغيير الحسابات.