صحيفة عبرية : الارهاب داخل الولايات المتحدة محلي الصنع وليس نتيجة ايديولوجيات اجنبية

اكد تقرير لصحيفة جيروزاليم بوست العبرية في تقرير لها ، الاثنين، ان الارهابيين في الولايات المتحدة لم يكونوا نتيجة مشكلة الهجرة على الاطلاق ، لكنه اليوم نابع من داخل الولايات المتحدة ومن صنع محلي .
وذكر التقرير ان ” مكافحة الارهاب الامريكية صدمت عندما اكتشفت ان التهديدات الارهابية الحالية للولايات المتحدة خلافًا للحكمة التقليدية ، ليس أجنبيًا ولكن الغالبية العظمى من الإرهابيين المتطرفين في الولايات المتحدة كانوا اما مواطنين أمريكيين أو مقيمين بشكل قانوني”.
واضاف انه ” ووفقا لدراسة اجرتها مؤسسة ( امريكا الجديدة) وهي مؤسسة فكرية شاملة ومحدثة للمعلومات عبر الإنترنت حول النشاط الإرهابي في الولايات المتحدة والأمريكيين في الخارج منذ 11 ايلول انه و بينما يتم تمثيل مجموعة من حالات المواطنة ، فان كل ارهابي شن هجومًا مميتًا داخل الولايات المتحدة منذ 11 ايلول وحتى الان كان مواطنًا أو مقيمًا بشكل قانوني باستثناء شخص كان في الولايات المتحدة كجزء من شراكة التدريب العسكري الأمريكية السعودية “.
وتابع ان ” المفارقة الكبرى في كل ذلك كما يذكر التقرير هو التاكيد على خطورة هذا التهديد المحلي فالولايات المتحدة اليوم وكما قال زعيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية الامريكي المولد انور العولقي إن ما يسمى بـ ” بالجهاد قد اصبح امريكيا مثل فطيرة التفاح” .
واوضح التقرير ان ” الارهاب داخل الولايات المتحدة لم يعد من صنع أيديولوجيات أجنبية أو تكفيرية ، ولكنه نابع من الداخلن فالى جانب قيام التكفيرين بقتل 107 اشخاص داخل الولايات المتحدة فان هناك 114 آخرين قتلوا نتيجة جرائم كبرى من اليمين المتطرف والعنصريين البيض والعنف المناهض للاجهاض “.
واشار الى ان ” ذلك كله يدل على سوء فهم ادارة ترامب السابقة للتهديد الإرهابي وجذوره، فبعد بعد أسبوع من رئاسته ، أصدر دونالد ترامب أمرًا تنفيذيًا يحظر دخول مواطني سبع دول إسلامية إلى الولايات المتحدة. وكانت الدول هي:  إيران ، والعراق ، وسوريا ، والسودان ، وليبيا ،  واليمن ، والصومال. وأشار الأمر إلى “الأمن القومي” كسبب ، لكنه لم يقدم أي تبرير حقيقي لذلك ، حيث بين التقرير ان ايا من المهاجمين الذين قاموا باحداث 11 ايلول لم يكونوا من الدول التي ضمتها قائمة ترامب حيث ان تسعة من المهاجمين الفتاكين ولدوا مواطنين أمريكيينن فيما كان أحد المهاجمين في الولايات المتحدة بتأشيرة غير مهاجر كجزء من شراكة التدريب العسكري بين الولايات المتحدة والسعودية “.