صوت مؤيد اللامي يباع في بورصة التعتيم على قضية خاشقجي!


خاص/ تنقيب
البورصة التي افتتحها آل سعود لشراء السكوت على قضية مقتل الصحفي السعودي المختلف معهم جمال خاشقجي، ابتلعت صوت نقيب الصحفيين العراقيين ورئيس اتحاد الصحفيين العرب مؤيد اللامي، فصمت مع الصامتين الذين أخرستهم دولارات البترول الوهابي.
ويُعرف عن اللامي بأنه أحد أكبر مرتزقة سلطات السعودية والإمارات والكويت، فقد باع ضميره لها مقابل الأموال التي يعشقها، والتي سبق وأن جعلت منه أحد أبواق المقبور صدام حسين، فهو صاحب المقال الشهير “اصبع من جفك يسوه امريكا وما بيهه”!
وحاول اللامي البقاء صامتا إزاء قضية خاشقجي، لكن تزايد الضغوط عليه باعتباره رئيس اتحاد الصحفيين العرب، دفعه الى إصدار بيان أسوأ من صمته، فقد حرص على عدم ذكر مفردة “السعودية” في البيان، وملأه بعبارات عائمة فضفاضة لا تحمل أي معنى أو دلالة من قبيل “التطورات المتعلقة باختفاء الصحفي خاشقجي” و”اختفاء زميل صحفي في ظروف غامضة” و”الاندهاش الشديد من اختفاء جمال خاشقجي”، وكأن خاشقجي طائرة من الطائرات التي يتم تداول قصص اختفائها في مثلث برمودا!!
ولم تكن صيغة بيان اللامي مفاجئة بالنظر الى العلاقات المشبوهة التي تربطه بالسعودية والأموال الوفيرة التي يتقاضاها منها مقابل الترويج لها وغض النظر عن جرائمها التي ترتكبها بشكل علني وداخل القنصليات!