عراقيون يبدأون بمقاطعة البضائع السعودية والإماراتية


خاص/ تنقيب
نظم ناشطون عراقيون على مواقع التواصل الاجتماعي حملة شعبية لمقاطعة البضائع السعودية والإماراتية بهدف ضرب الأرباح التي تكسبها الرياض وأبو ظبي من تجارتهما مع العراق.
والغاية الأساسية من الحملة الحرص على عدم تدفق أموال العراقيين الى خزائن آل سعود وآل نهيان الذين يمولون الإرهاب التكفيري في العراق وسوريا ولبنان ويقودون حربا ظالمة على الشعب اليمني.
ويقول منظمو الحملة والمتفاعلون معها إن الاستمرار بشراء البضائع السعودية والإماراتية يعني المشاركة بشكل غير مباشر في تمويل عمليات سفك الدماء التي تقودها السعودية والإمارات في العراق واليمن وسوريا ولبنان.
وأكد بعض المدونين أنهم لم يقتنوا المنتجات السعودية والإماراتية منذ سنوات، لكنهم شددوا على ضرورة التنبيه لهذا الأمر على نطاق أوسع من أجل تحقيق نتائج ملموسة باعتبار أن السوق العراقية من أكبر أسواق المنطقة المستهلكة للبضائع المستوردة، ومنها بضائع السعودية والإمارات.
ويرى منظمو الحملة أن البدائل للبضائع السعودية والإماراتية متوفرة بكثرة ومن مصادر متنوعة، وبالتالي فإن المستهلك العراقي لن يتضرر اذا انضم الى المقاطعة، وفي المقابل سيساهم ضرب موازنات تمويل الإرهاب.
وأعد بعض المتفاعلين مع الحملة قائمة بعدد من المنتجات السعودية الموجودة في الأسواق العراقية وتداولوها على نطاق واسع في مواقع التواصل الاجتماعي لتعريف الناس بها.
وضمت القائمة المنتجات التالية: “المراعي: أجبان وألبان ومرطبات/ لوزين: بسكويت/ الصافي: ألبان/ دانيت: مقبلات/ جمجوم: عصائر وألبان/ الواحة: عصائر/ هنا: مياه معبأة/ معمول: ديمه بالتمر/ معجنات الكرامة/ العلالي: معلبات/ لونا: معلبات/ نادك: أجبان/ ندى: ألبان/ ليز: بطاطس ليز/ راني: عصائر/ نونو: شامبوات للأطفال/ منتجات وفرة/ قودي: معلبات/ جيتوز: رقائق البطاطس/ الوطنية: دجاج وبيض/ بانتين: شامبو (المنتج السعودي)/ هدين شولدرز: شامبو (المنتج السعودي)/ سدافكو: ألبان/ حلواني اخوان: لحوم وحلاوة/ صافولا: منتجات غذائية (وشركة بنده احدى فروع هذه الشركة)/ تويست بوتيتو: رقائق البطاطس/ ديف للصناعات الدوائية/ سكند كب لمنتجات القهوة/ أكتيفيا: ألبان/ سكر الأسرة/ جبنة بوك”.