عضو بالحكمة: كل ما يطرح بخصوص الكتلة الأكبر بالونات اختبار


متابعة/ تنقيب
عد عضو تيار الحكمة محمد حسام الحسيني اليوم الثلاثاء كل ما يطرح من تحالفات وسيناريوهات عن تحالفات لتشكيل الكتلة الاكبر بأنها “بالونات اختبار” للتأثير على القوى السياسية التي لم تحسم امرها، فيما بين أن التحاور ترافقه اشكاليات ارتفاع سقف مطالب بعض الجهات وتمسك جهات اخرى بالمناصب.
وقال الحسيني للصحفيين إن “جميع التفاهمات في الساحة السياسية سارية على قدم وساق، وهناك تسريبات بان التحالفات قد حسمت لجهات محددة ونسمع عن سيناريوهات مختلفة”، موضحا أن “جميع الاحاديث التي تطرح على الاعلام بشأن التحالفات هي بالونات اختبار ومحاولات لجس النبض والتأثير على القوى السياسية التي لم تحسم أمرها”.
واضاف الحسيني، أن “الواقع هو عدم وجود اي تحالف رسمي وما يجري هي مفاوضات وتفاهمات سياسية”، لافتا الى أن “هناك اشكاليات كثيرة تواكب عمليات التحاور من بينها ارتفاع أسقف مطالب معينة لبعض الجهات او تمسك جهات اخرى بمناصب ومواقع معينة ووضع تلك المناصب امام طاولة المفاوضات”.
وبين الحسيني، أن “تيار الحكمة يبتعد عن هذه التفاصيل خلال الحوارات ويبحث عن البرامج والمبادئ العامة والمشاريع السياسية التي تخدم البلد وتعجل بانهاء العملية التفاوضية، ونبتعد عن التسميات والمواقع والمكاسب الحزبية”، مؤكدا “اننا لم نقدم اي شخصية لرئاسة مجلس الوزراء وهو ليس زهدا وانما هو لاعتبارات وطنية ولاعطاء الفرصة لكتل حصلت على مقاعد اكثر لطرح رؤيتها وبدائلها وخياراتها والتي نتمنى ان تكون متنوعة وعدم التشدد بالمواقع”.
وأكد الحسيني، أن “الحكمة ليس لديها خطوط حمراء على جهات سياسية، ولدينا علاقات ممتازة مع الجميع لكن حتى اللحظة لايوجد اتفاق نهائي مع اي طرف سياسي”.