عضو بمفوضية الانتخابات يطالب بـ"رد الاعتبار" للمفوضية


متابعة/ تنقيب
طالب عضو مفوضية الانتخابات كريم التميمي، الاحد، بـ”اعادة الاعتبار” للمفوضية والاعتذار من مجلس المفوضين الـ8 بسبب توجيه “التهم الباطلة” لهم من قبل الخاسرين بالانتخابات، فيما شدد على ضرورة محاسبة “من اشعل الفتيل لتدمير المؤسسة”.
وقال التميمي في بيان صحفي “تعالت اصوات الخاسرين وابواقهم الاعلامية واقلامهم المأجورة بالبكاء والنحيب بدعوى انهم ظلموا، وبناءً عليه تمت اعادة العد والفرز اليدوي، وثبتت مطابقة النتائج لما تم اعلانه من خلال الاجهزة الالكترونية”، موضحا أنه “تبين ان الناخب العراقي رفض هذه الشخوص التي لم تقدم شيئا للبلاد، وان الاوان بان ترحل وكان الفيصل والحكم هو جهاز العد الالكتروني”.
وأضاف التميمي، أنه “بعد عمل شاق متواصل منذ اعلان النتائج الاولى، ولغاية يوم الخميس٩/٨/ ٢٠١٨ وكوادر المفوضية تعمل بجد دون النظر الى المشككين واتهاماتهم الى ان ظهر الحق جليا واعلنها مجلس القضاة المنتدب بان النتيجة هي نفسها لم تتغير واعلن كفاءة اجهزة العد الالكتروني”، مطالبا بـ”اعادة الاعتبار للمفوضية العليا المستقلة للانتخابات، والاعتذار من مجلس المفوضين الـ٨ وليس الـ٩، لما تم توجيهه لهم من تهم باطلة، ومحاسبة من اشعل الفتيل لتدمير المؤسسة لا لشيء سوى لان جهات خارجية دفعته الى فعلته”.
وبين التميمي، “لمن شكك بالنتائج ولم يتقبلها متصورا ان خسارته في الانتخابات أمرا مستحيلا، أقول له انك لم تفهم الديمقراطية بمعناها الصحيح وادعوه الى التفكر قليلا بمواقفه والاعتذار من المفوضية ومجلسها وموظفيها والاعتراف بخطأه”، مشيرا الى أن “الاعتراف بالخطأ فضيلة، ولعل هذا الامر يكون كفارة له عما سببه من اذى وهدر وضياع بالوقت”.
وكانت المحكمة الاتحادية اعلنت، اليوم الاحد، عن مصادقتها على النتائج النهائية لانتخابات مجلس النواب، مبينة ان القرار صدر باتفاق الاراء.