عمر الجمّال.. ممثل "شباب داعش" في قائمة الخنجر والنجيفي


خاص/ تنقيب
شباب “داعش”، هذه هي التسمية الصحيحة التي كان على نائب رئيس الجمهورية اسامة النجيفي ان يستخدمها عندما التقى مرشح قائمته الانتخابية عمر الجمّال في بغداد، فهي التسمية الدقيقة بدلا عن “الشباب المثابر”، وإن كان هذا الوصف دقيقا أيضا، فالجمّال “مثابر” في دعم داعش والإساءة للجيش والحشد الشعبي، ولم يتوقف أبدا عن ممارسة دوره هذا!!.
النجيفي الذي يمثل الدولة العراقية وما زال يحمل صفة رسمية فيها، عمد إلى عقد لقاء بقصره في المنطقة الخضراء ببغداد، واستقبل فيه عمر الجمّال، من دون مرشحي القائمة بالكامل، وأجلسه بجانبه، في لقطة تدل على أنه يمنح الجمّال ثقة كبيرة ويعده لدور أكبر في العملية السياسية، ليكمل المسيرة التخريبية التي بدأها هو وشقيقه أثيل.
الجمّال، وهو مرشح الخنجر، وضمن تحالف يضم أيضا قائمة النجيفي، يعمل مراسلا في إحدى القنوات الفضائية، وتعكز في عمله على محاولة تسقيط الحشد الشعبي والتقليل من انتصارات القوات الامنية في حربها على داعش، بل وصل به الحال الى القول “خسئوا وخابوا ولم يحرروا الأنبار” في تعليقه على الحشد الشعبي، هذا الشاب “المثابر” كما وصفه النجيفي دخل بغداد بصورة طبيعية دون أن يمسه أحد، ودون ان يتعرض الى المساءلة من قبل أي جهة رسمية أو أمنية، بل دخلها كمرشح للانتخابات، فهل هذا معقول في بلد يحاول أن يحارب فكر داعش بعد انتهاء المعركة على الارض؟!!.
ألا يمثل هذا “الشاب” احد مرتكزات داعش الفكرية وما زال يروج له، ومدحه عند احتلاله للاراضي العراقية؟ أليس من المفترض أن يتم القضاء على هذه العقول للتخلص من هذا الفكر المنحرف الارهابي والدموي؟، وكيف للنجيفي أن يلتقي بشخصيات اعلامية دعمت داعش وهو يمثل رئاسة الجمهورية العراقية؟ ألا يعد هذا خرقا لوظيفته ومنصبه الرسمي، ألا يعد هذا ترويجا لداعش يقوم به النجيفي؟!.
النجيفي قال في بيانه إن “للإعلاميين الجريئين حظوظ كبيرة في الانتخابات المقبلة لما يتمتعون به من جماهيرية كبيرة، وان خبرتهم بالعمل الإعلامي تؤهلهم لان يكونوا قادة شجعان تستطيع التخطيط بواقعية لتلبية احتياجات ممثليهم وخصوصا الشباب المحبط نتيجة خذلانهم من الطبقة الحاكمة”، أي طبقة حاكمة يتحدث عنها النجيفي وهو على رأسها؟ ثم ما الذي سيلبيه هؤلاء الشباب لجمهورهم؟ هل سيقدمون إصدارا جديدا من داعش يضم أغاني راب مثلا؟ ام سيوزعون احزمة ناسفة لمن انتخبهم؟!، او انهم – وهو الاحتمال الاقرب للواقع – سيقدمون فرص عمل في المواقع والمجلات التابعة لداعش؟!!.