فؤاد موصوم بعار جديد بعد قمة الظهران


خاص/ تنقيب
عار جديد أضيف الى قائمة أعيار رئيس الجمهورية فؤاد معصوم بعد أن وقع على البيان الختامي للقمة العربية في الظهران، والذي تضمن تبجيل الإرهاب السعودي والحط من قدر ضحاياه.
معصوم اهتم بتقبيل أيادي السعوديين ونيل رضاهم أكثر من اهتمامه بموقف العراق إزاء القضايا العربية والإقليمية، فوقع على البيان الختامي بكل ما يحتويه من هراء باطل.
جاء في الفقرة الثامنة من البيان: “ندين بأشد العبارات ما تعرضت له المملكة العربية السعودية من استهداف لأمنها عبر إطلاق مليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران (106) صواريخ باليستية على مكة المكرمة والرياض وعدد من مدن المملكة”. وبذلك جعل معصوم جمهورية العراق تدين دفاع أناس مظلومين عن أنفسهم من هجمة بربرية وحشية تقودها مملكة الشر ضدهم.
وفي الفقرة التاسعة قال البيان: “نطالب المجتمع الدولي بضرورة تشديد العقوبات على إيران ومليشياتها ومنعها من دعم الجماعات الإرهابية”. البيان كتبه السعوديون لأنهم مستضيفو القمة، والسعوديون يقصدون بـ”مليشيات إيران” و”الجماعات الإرهابية” التي تدعمها الحشد الشعبي وحزب الله، وبالتالي فإن معصوم يطالب المجتمع الدولي بمعاقبة الحشد الشعبي الذي أنقذ كرسيه الرئاسي من أنياب الدواعش، كما يطالب بمعاقبة حزب الله الذي أرسل مقاتليه الى العراق ليساندوا أشقاءهم في مواجهة وحوش التكفير.
وجاء في الفقرة نفسها: “نؤكد دعمنا ومساندتنا للمملكة العربية السعودية والبحرين في كل ما تتخذانه من إجراءات لحماية أمنهما ومقدراتهما من عبث التدخل الخارجي وأياديه الآثمة”. فالعراق برئاسة معصوم يدعم قمع آل سعود وآل خليفة للشعبين السعودي والبحريني حين يطالبان بحقوقهما المشروعة.
ويقول البيان في فقرته العاشرة: “نساند جهود التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن لإنهاء الأزمة اليمنية على أساس المبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني”. وهذا معناه أن العراق يساند الهجمة الدموية التي تقودها السعودية ضد المدنيين في اليمن، وقتل الأطفال والنساء هناك، والمجاعة التي تسببت بها تلك الهجمة القذرة.
وجاء في الفقرة 14 : “ندين بشدة استخدام النظام السوري للأسلحة الكيماوية المحرمة دوليا ضد الشعب السوري”. وهكذا أدان العراق كذبة صنعتها السعودية وروجت لها عبر مقطع فيديو مفبرك.
كان على وفد العراق الانسحاب من القمة عند ورود فقرات في البيان الختامي تتقاطع مع ثوابت سياسته الخارجية المعلنة، إلا أن معصوم الذي لم يثبت يوما أنه رئيس جمهورية له حسابات أخرى على ما يبدو، ومن يمتلك سجلا كبيرا من الأعيار لا يخشى عارا جديدا.