فائق الشيخ علي واستجداء عطف البعثيين بعد "العرگچية"


خاص/ تنقيب
سوقيته ووضاعته لم تتوقفان عند حدود الكلام المبتذل والسلوكيات الرخيصة، ففائق الشيخ علي بدأ يُظهر ميوله الحقيقية بفعل الاضطراب الهستيري الانتخابي الذي أصابه هذه الأيام.
بعد أن ظهر في مؤتمره الانتخابي المخجل الذي خاطب فيه “العرگچية” على حد تعبيره، وحاول إظهار نفسه كمتفضل عليهم والمدافع الوحيد عنهم ما يوجب عليهم انتخابه، اتجه الى استجداء عطف شريحة أخرى من الناخبين.
يعمل فائق حاليا على استمالة قلوب البعثيين ومحبي الطاغية صدام، مظهرا ما بداخله من ميول بعثية صدامية، فمدح صدام في أكثر من مناسبة، بل أنه سماه “أبو عدي” في إحدى خطاباته الرعناء التي تضمنت مدحا للطاغية.
يريد فائق من كل ذلك التملق للصداميين بغية كسب أصواتهم في الانتخابات، فهو بلا قاعدة شعبية ولا شريحة تؤمن به، لأنه أثبت خلال وجوده في مجلس النواب أنه مجرد مهرج لا يعرف من العمل السياسي سوى النعيق في كل مكان.
وأكثر من يزعجهم فائق هم المدنيون، فهو يطرح نفسه كرئيس كتلة مدنية، بينما هو أبعد ما يكون عن ذلك، لأنه شخص سوقي لا يرتقي الى القيم المدنية وما تفرضه على حاملها من احترام للذات وللآخرين ولباقة في التعامل وتقيد بالقوانين.
وإضافة الى ذلك، فإن فائق فاسد مبتز على العكس من تبجحه بأنه نزيه، وانطلاقا من عقليته الفاسدة طلب من مأمول السامرائي 850 ألف دولار لقاء الترشح للانتخابات ضمن قائمته، ليثبّت نفسه كأسوأ إنموذج مدني.