قائد القيادة المركزية يروي قصة كاذبة عن القصف الصاروخي الايراني على قاعدة عين الاسد

ادعى قائد القيادة المركزية الامريكية الجنرال فرانك مكنزي ان القوات الامريكية في قاعدة عين الاسد تم اجلاؤها في لحظة اعتبرها مناسبة قبل وقوع الهجوم الصاروخي ردا اغتيال الجنرال قاسم سليماني العام الماضي .
ونقلت صحيفة بيزنز انسايدر الامريكية عن ماكنزي قوله إن” إجلاء القوات الأمريكية من قاعدة عسكرية في العراق قبل هجوم صاروخي باليستي إيراني العام الماضي كان مخططًا له بعناية حتى لا تعرف إيران أن ما يقرب من نصف القوات الموجودة في القاعدة قد انسحبت ، لكن خبيرًا واحدًا على الأقل يقول أن القصة مشكوك فيها وليست صحيحة “.
واضاف التقرير ان ” الولايات المتحدة علمت بالاستعدادات الإيرانية للهجوم قبل ساعات ، مع تقييم استخباراتي واحد على الأقل يشير إلى أن إيران كانت تنوي تدمير قاعدة الأسد الجوية ، لكن ماكنزي ، الذي كان يراقب الوضع المتوتر من تامبا ، فلوريدا و لم يبدأ عمليات الإجلاء على الفور”.
وتابع التقرير أن ” االجنود الأمريكيين الذين كانوا على الأرض اعتقدوا أنهم سيموتون ، وفقًا لأفراد الخدمة الذين كانوا هناك وشاركوا تجاربهم منذ ذلك الحين ، لكن الهجوم انتهى دون خسائر في الأرواح ، لكن تم تشخيص أكثر من 100 من أفراد الخدمة بإصابات دماغية متفاوتة الخطورة ، وتلقى 29 جنديًا أصيبوا فعلا بالهجوم العلاج في القاعدة الامريكية في المانيا”.
واوضح التقرير انه ” وعلى الرغم من أن إيران قالت إنها تجنبت عمدا قتل أفراد الخدمة الأمريكية ، إلا أن ماكنزي قال إنه لو لم يتم إخلاء قاعدة الأسد الجوية بشكل صحيح ، فربما تم تدمير ما بين 20 إلى 30 طائرة وربما قُتل ما بين 100 إلى 150 أمريكيًا”. بحسب زعمه.
من جانبه شكك محلل الاستخبارات الامريكية جيفري لويس قصة جنرال مشاة البحرية على موقعه الشخصي في تويتر واصفا ادعاءات ماكنزي ( بالهراء) ، وجادل بأن الجدول الزمني لقصة الجنرال ليس له معنى ، حيث غالبًا ما يكون هناك تأخير كبير بين وقت التقاط الصور بواسطة الأقمار الصناعية التجارية ووقت إتاحتها .
واوضح لويس كذلك أنه “لا يمكنه العثور على أي دليل على أن أي شركة تجارية للأقمار الصناعية باعت صورة للقاعدة قبل الغارة مباشرة لإيران”، مشددا بالقول إن “الجنرالات يصنعون القصص في كل وقت، لا أعرف ما إذا كان ماكنزي قد اختلق قصته الطويلة بنفسه أم أنه قام فقط بتزيين واحدة كانت تدور حوله”.