قائمة العبادي الانتخابية جسر للإرهابيين


خاص/ تنقيب
قائمة حيدر العبادي الانتخابية تضم إرهابيا هاربا، حيث حصل هذا الإرهابي على التسلسل (2) ضمن القائمة في محافظة صلاح الدين، ومن الواضح أن العبادي ينوي منحه منصبا مهما في المحافظة اذا كسب الانتخابات ليعاود القتل والإرهاب الذي يتقنه أكثر من أي شيء آخر.
هذا الإرهابي هو عمار يوسف حمود، الذي كان مسؤول الحزب الإسلامي في صلاح الدين ورئيس مجلس المحافظة سابقا، وقد فر من العدالة في عام 2013 بعد ثبوت تورطه بعمليات إرهابية.
حمود مسؤول عن اغتيال رئيس جهاز مكافحة الإرهاب في صلاح الدين أحمد الفحل، ومسؤول أيضا عن حادثة اقتحام مبنى مجلس المحافظة التي وقعت في 29 آذار 2011 وخلفت العشرات من الشهداء والجرحى من أعضاء المجلس والموظفين والمراجعين.
وكان مدير الأمن الوطني في صلاح الدين جاسم الجبارة قدم وثائق تثبت تورط عمار يوسف في الحادثة. وقال الجبارة خلال مؤتمر صحفي آنذاك إن اللجنة التحقيقية المشكلة في بغداد أكدت أن جميع غرف مجلس المحافظة هوجمت من قبل الإرهابيين باستثناء غرفة عمار يوسف.
وفي حينها، قام عمار يوسف بنقل القضية الى بغداد لمنع أصحاب الحق الشخصي من رفع دعاوى أمام القضاء، فيما صدرت بحقه 10 مذكرات إلقاء قبض.
وبعد حادثة اقتحام مجلس المحافظة بأكثر من شهر، داهمت قوة من قيادة شرطة محافظة صلاح الدين وقوات التدخل السريع منزل عمار يوسف الكائن في القصور الرئاسية على نهر دجلة شرقي تكريت وبحثت عنه بهدف اعتقاله لكنها لم تعثر عليه. وتمت عملية المداهمة استنادا الى مذكرة اعتقال وفق المادة الرابعة من قانون مكافحة الإرهاب.
ومنذ ذلك الحين توارى عمار يوسف عن الأنظار، ليظهر الآن مرشحا انتخابيا ضمن قائمة العبادي، الأمر الذي أثار سخطا شعبيا واسعا في صلاح الدين التي يعرفه أبناؤها حق المعرفة، مثلما يعرفون دور الحزب الإسلامي في صناعة الاحتقان الطائفي بعد 2003 وما نتج عنه من قتل وتشريد وتدمير.
وبذلك أصبحت قائمة العبادي جسرا يستخدمه الإرهابيون والقتلة والفاسدون في العبور الى ضفة المناصب الرفيعة والمواقع الحساسة في الدولة، ليتمكنوا من فتح جميع الأبواب أمام وحوشهم من أجل الانقضاض على ما تبقى من العراق.