قالت لي… العصفورة

 ابو سباهي.. 

عقد مساء امس الجمعة وفي تمام الساعة الخامسة والنصف مؤتمر في شمال العراق / محافظة اربيل في فندق ديفان… والكلام على ذمة العصفورة ان هذا المؤتمر احيط بسرية وحراسة شديدة حيث تم تجريد جميع المدعوين من هواتفهم واي قطعة معدنية يحملونها حتى مفاتيح (( سويجات)) سياراتهم والتفتيش كان يدويا والكترونيا بالاضافة لشمشمات الكلاب البوليسية.

وأكد العصفورة ان المدعو سعد العاني ( رئيس اتحاد في اللجنة الأولمبية) ومعه المدعو وسام الحردان ( سربوت وقفاص) هم من اعمدة المؤتمر الأساسيين… حيث كان دور السربوت القفاص وسام الحردان هو جمع عدد من العكل (شيوخ من الانبار) لحضور المؤتمر وعلى أساس أن هذا المؤتمر يدافع عن ( السنة) ويدعو إلى تطبيق الفدرالية ومن بين هذه العكل او الشيوخ وفي مقدمتهم الشيخ كنعان الصديد و بصحبته المدعو الفريق الركن عامر الجبوري.

وتضيف العصفورة قائلة.. إن الضيوف حين دخلوا قاعة المؤتمر اغلقت الأبواب ومنع دخول او خروج اي ضيف وكانت هناك ثلاث كاميرات تسجل وقائع المؤتمر الذي حضره ثلاثة شخصيات يهودية أسرائيلية بالاضافة الى المنسق العام للمؤتمر المدعو ( جوزيف) وهو يهودي من اب مغربي وأم عراقية ويحمل الجنسية الإسرائيلية وهو نفسه المنسق العام للمؤتمر التطبيع الذي عقد بين دولة الإمارات والكيان الصهيوني بالاضافة لتواجد دبلوماسي ( سفير) إماراتي في إحدى الدول الاسيوية.

وقد ألقيت عدة كلمات في المؤتمر ومن بين هذه الكلمات كلمة لسيناتور أمريكي نقلت عبر شبكة الإنترنت وكانت تدعو لفضائل التطبيع مع ( اسرائيل) وما ستترتب عليه من مخرجات لتعم السلام والامن والأمان والخير للجميع.

وشددت العصفورة ان المؤتمر هذا جاء برعاية من مركز السلام الدولي الامريكي الذي يترأسه السيد جيمس مستشار بايدن… واكدت العصفورة ان أصحاب العكل والكرش حين علموا انهم وقعوا ضحية نصب وتقفيص من قبل السربوت وسام الحردان قسم منهم حاول الخروج من قاعة المؤتمر لكن وجود الكلاب البوليسية أمام الأبواب المغلقة دعتهم للعودة وهناك قسم اخر (صار لوتي) وطرح موضوع انه نوافق على التطبيع مع ( اسرائيل) شرط أن يمنحوننا الإقليم حالنا حال الاكراد!!!.

وأخيرا اضافة العصفورة لي معلومة في غاية الخطورة… حيث قالت أن المدعو سعد العاني أكد خلال أحاديثه مع الضيوف داخل المؤتمر انه ممثل ل صبار ألمشهداني ابو جعفر امين سر قطر العراق لحزب البعث المنحل

للأسف هذا ما يحصل في عراق اليوم 

فقد عرضت القناة 12 الاسرائيلية حدثاً غير مسبوق الليلة في العراق

 فقد دعا بعض الزعماء البارزون من السنة في العراق اليوم الجمعة علانيةً إلى السلام والتطبيع مع إسرائيل، في مؤتمر عقد ليلة امس في أربيل عاصمة كردستان العراق، طالب فيه زعماء السنة بمن فيهم زعيم أكبر اتحاد عشائري في الشرق الأوسط – لقبيلة شمر – وجنرالات سابقين في الجيش العراقي، بانضمام العراق إلى “اتفاقات أبراهام” اتفاقيات التطبيع التي وقعتها الإمارات والبحرين مع إسرائيل قبل نحو عام.

المؤتمر الذي تم بثّه مباشرة على العديد من الشبكات الاجتماعية، استضاف، حيمي بيريس، نجل الرئيس الاسرائيلي الراحل شمعون بيريس، الذي تحدّث بالعبرية عن الحاجة إلى علاقات السلام، وكان التركيز في المؤتمر على مساهمة يهود العراق في بناء الحكومة هناك وثقافة البلاد – وضرورة الحفاظ على العلاقات معهم كمواطنين إسرائيليين.

وقد تم تأمين المؤتمر من قبل قوات الأمن الكردية ورحّبت به دولة الإمارات ، وربط بعض المتحدّثين الدعوة للسلام مع إسرائيل بالمطالبة بإقامة حكومة فدرالية في العراق.