كم هو المبلغ الذي دفعه نقيب الصيادلة مقابل إخراجه بكفالة؟


متابعة/ تنقيب
كشف رئيس اللجنة التحقيقية البرلمانية المكلفة بالتحقيق بصفقة الأدوية الفاسدة النائب حاكم الزاملي، اليوم الجمعة، أن نقيب الصيادلة المقال مرتضى الشريفي دفع مبلغ 400 مليون دينار و250 الف دولار للمحامي بغية إخراجه بكفالة.
وقال الزاملي في تصريح صحفي إن “هناك لجنة تحقيقية برلمانية تشكلت برئاستي وعضوية 12 عضوا من بينهم رؤساء لجان الصحة والخدمات والمجتمع المدني للتحقيق بشبهات الفساد حول قضية استيراد ادوية فاسدة من قبل نقيب الصيادلة مرتضى الشريفي”، مبينا انه “تم الحصول على أدلة ووثائق تثبت تورط الشريفي بجلب تلك الأدوية منتهية الصلاحية والمغشوشة ومجهولة المصدر بالتعاون مع بعض الدول التي لا تريد الخير للعراق وتعمل على محاربة الاقتصاد العراقي وسوق الادوية في البلد”.
واضاف أن “الشريفي تم القاء القبض عليه واحالته الى القضاء بعد مداهمة نائب نقيب الصيادلة بمحافظة البصرة واعترافه على نقيب الصيادلة بالاشتراك معه في تلك الصفقات الفاسدة واستيراد السموم القاتلة للشعب العراقي”، لافتا الى انه “مع الاسف بوجود بعض الضباط الصغار المفسدين تم تحويل مادة النقيب الجنائية الى مادة تسمح بتكفيله حيث تم كفالته بمبلغ 25 مليون دينار على ان يمنع من السفر ويحضر لجلسة المحاكمة”.
واشار الى ان “نقابة الصيادلة واللجنة المعنية بالنقابة عقدت اجتماعا اليوم وقررت بالاجماع اقالة الشريفي لانه لا يليق به كنقيب وهو يأتي بأدوية وسموم فاسدة لقتل الشعب، وهو لا يختلف عن الزرقاوي او البغدادي الذين يحضرون السيارات المفخخة لقتل العراقيين”، لافتا الى ان “المشكلة التي نعاني منها في مرات عديدة هي وجود ضباط مفسدين او قضاة لا يقوموا بواجباتهم بالشكل الامثل وهم من يسمحون لهكذا مجرمين بالخروج بكفالة، في وقت ان شخصا يسرق مناديل ورقية بالف دينار يسجن لسنتين او ناشط مدني بالسماوة من اجل كلمة يسجن لثلاث سنوات وهكذا مجرم يدخل ادوية فاسدة ومغشوشة يخرج بكفالة”.
واكد الزاملي، انه “وصلت اليه معلومات ان الشريفي دفع 400 مليون دينار و250 الف دولار للمحامي مقابل تكفيله”، مشددا على انه “قمنا بإصدار قرار بمنعه من السفر وتم اقالته لكن يؤلمنا ان يتم اخراجه بكفالة وكم مريض مات بسبب تلك الادوية الفاسدة”.
واوضح الزاملي، ان “النقيب يعمل بمزاجه وغير مرتبط بجهات عليا اخرى كمجلس النواب او رئاسة الوزراء او وزارة، الصحة وكمثل شخص يدعى سنان التكريتي يعيش في الاردن وحلا بنت رئيس النظام المقبور وشخصيات فاسدة جليت داعش والارهاب ولم تنجح بمشروعها، فعملت على ادخال الادوية الفاسدة والمغشوشة، بالتالي فان هذا الامر خطير جدا ونحن مهتمين به وحولنا الاوراق الى القضاء ونتمنى ان لا يتم اخراجه مرة اخرى بكفالة”.