لحل أزمة الوقود.. الحكومة البريطانية تتراجع عن إجراءات هجرة صارمة

اكدت صحيفة “الجارديان” البريطانية، السبت، إن حكومة بوريس جونسون اتخذت منعطفاً دراماتيكياً في محاولة لإنقاذ عيد الميلاد من تفاقم أزمة الوقود، حيث أصدرت مجموعة من تأشيرات الطوارئ الممتدة للمساعدة بتخفيف نقص العمالة الذي أدى إلى تأخر توصيل المنتجات للمتاجر.
وبينت الصحيفة في تقرير لها اليوم، أنه “سيصل حوالي 4،700 سائق إضافي لنقل المواد الغذائية اعتبارًا من أواخر الشهر الجاري ويغادرون بحلول نهاية تشرين الثاني المقبل”.
وعدت الصحيفة أن “القواعد تعني أن الحكومة قد أذعنت للضغط من العاملين بقطاع الوقود والغذاء ومددت بعض مخططات التأشيرات المؤقتة إلى ما بعد ليلة عيد الميلاد وحتى العام الجديد”.
ولفتت إلى إن “هذه الخطوة، المصممة لمعالجة الاضطراب المزمن في سلاسل التوريد، هي تغيير كبير بالسياسة بعد أن أصر الوزراء في السابق على أنهم لن يخففوا قواعد الهجرة استجابة للأزمة”.
ويأتي ذلك في الوقت الذي طالب فيه السير كير ستارمر، زعيم حزب العمال ، بضرورة استدعاء البرلمان لفرز نقص الوقود والغذاء.
هذا وسيتم نشر ما يقرب من 200 من الأفراد العسكريين، بما في ذلك 100 سائق، اعتبارًا من الاثنين المقبل لتقديم دعم مؤقت كجزء من الإجراءات الحكومية الأوسع نطاقًا لتخفيف الضغط على محطات الوقود ومعالجة النقص في سائقي الشاحنات الثقيلة.
يذكر أن الحكومة البريطانية، اعلنت في وقت متأخر من مساء أمس الجمعة، أن إجراءات الهجرة الجديدة ستسمح لـ 300 سائق وقود بالوصول الفوري والبقاء حتى نهاية اذار المقبل، بينما سينطلق 100 سائق من الجيش إلى الطرق بدءا من يوم الاثنين.