لكل حقيبة قصة.. ما حقيقة الصورة التي اثارت جدلا على مواقع التواصل العالمية؟

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي صورا لحقائب مكدسة فوق بعضها ومعلق على جدار، قائلين أنها موجودة بمتحف بجزيرة لامبيدوزا الإيطالية، وتعود لمهاجرين قضوا نحبهم في البحر.
وأفادت وسائل إعلام روسية، اليوم الخميس، بأنه بالتدقيق في الصور، تبين أنها تعود إلى معرض State of Exception””، الذي أنشأه الفنان ريتشارد بارنز والفنانة أماندا كروغلياك، بالتعاون مع عالم الأنثروبولوجيا جايسون دي ليون، مبينة ان المعرض تضمن تركيبا فنيا لمئات حقائب الظهر، التي خلفها مهاجرون عبروا صحراء أريزونا، عند الحدود المكسيكية الأمريكية. 
وبينت أن إحدى الصور تعود إلى عام 2017، حيث نشرها معهد العلوم الإنسانية في جامعة ميشيغان في موقعه، ترويجا لافتتاح معرض “State of Exception ” في مدرسة بارسونز في نيويورك.
أما الصورة الثانية، فهي للفنان ريتشارد بارنز، تم عرضها في ميشيغان عام 2014.
وفي وقت سابق، زعم نشطاء أن الصور مأخوذة من متحف إيطالي يدعى “بورتو” موجود في جزيرة لامبيدوزا، وكتب عليها “لكل حقيبة حكاية”، و”حقائب المهاجرين الذين لقوا حتفهم في البحر المتوسط، جمعت ووضعت في متحف إيطالي للتذكير بمآساة اللاجئين”.