مئات الأكراد يهاجمون سيطرة اربيل للذهاب إلى القتال في عفرين السورية


متابعة/ تنقيب
نفى مدير الأسايش العامة في أربيل طارق نوري، اليوم الجمعة، فتح النيران تجاه أي شخص ووقوع إصابات في سيطرة ناحية “ديكلە”، كاشفا عن رشق عناصر الامن بالحجارة وضربهم بالعصي من قبل متطوعين للذهاب للقتال في عفرين.
وقال نوري في تصريح صحفي إن “نحو 400 شخص قدموا الى سيطرة ديكلە، وأردوا دخول اربيل من غير الخضوع للتفتيش والإجراءات القانونية”.
وكانت وسائل اعلام كردية قالت إن هؤلاء الأشخاص أردوا عبور أربيل للذهاب الى عفرين والتطوع للقتال ضد القوات التركية، زاعمة ان الاسايش فتحت النيران تجاههم وأصابت عددا منهم.
وتابع نوري أن “الاسايش رفضت دخول هؤلاء الأشخاص من دون إخضاعهم الى إجراءاتنا القانونية، إذ أردوا الدخول بشكل فوضوي مما أدى الى خلق نوع من التوتر”.
وبين أن “قوات الاسايش أطلقت النار في الهواء لكي تفرق الجموع والسيطرة على الوضع، ولم تقم بأي شكل من الأشكال بإطلاق الرصاص الحي مباشرة صوبهم”، مشيرا إلى أن “أولئك الأشخاص قاموا بمهاجمة الاسايش بالحجارة والعصي وأصابوا عددا من قوات الامن من دون ان ترد عليهم”.