محبرة رشيد الخيون لا يجففها سوى الاسفنج السعودي!


خاص/ تنقيب
محبرة الكاتب العراقي المرتزق رشيد الخيون يتوفر الحبر فيها دائما عندما يريد الكتابة ضد الحشد الشعبي وقادته وضد إيران أو أي جهة يتلقى أوامر من مموليه بمهاجمتها، لكن تلك المحبرة تجف فجأة عندما يتعلق الأمر بجرائم السعودية والإمارات.
هذا هو التبرير الذي حاول الخيون تقديمه إزاء صمته على جريمة قتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي بأوامر من محمد بن سلمان، فكتب يقول “من لديه وضع مؤلم كوضع بلادي ليس لديه قطرة حبر زائدة لغيره” كإجابة عن سؤال طرح عليه بخصوص عدم الكتابة عن قضية خاشقجي.
الطريق الملتوي الذي سلكه الخيون لتبرير صمته اكتشفه المتابعون سريعا، لأنه يجد دائما حبرا غزيرا عندما يريد التملق للسعودية والإمارات يكفيه لتأليف كتابين مليئين بالتطبيل لآل سعود وآل نهيان هما “عمائم سود بالقصر السعودي.. انطباعات شخصية عن نجد والحجاز”، و”أبو ظبي.. تصالح العقل والثروة”، كما يكفيه لمهاجمة إيران والحشد الشعبي عندما يأمره أسياده بذلك.
وقد صدرت ردود أفعال عديدة من بعض الكتاب والمدونين على مواقع التواصل الاجتماعي تستهجن موقف الخيون، فكتب عبد الهادي المظفر يقول “رشيد الخيون كم كنت أحترم قلمك أيها الأجير، تمتلك محبرة بأكملها للهجوم على قطر ومداد بحرٍ للهجوم على الحكومة العراقية ولا تمتلك قطرة حبر لتكتب عن خاشقجي؟ أيها الجنادري إعلم أن عواقب المرء على كلمة”.
بينما كتب الصحفي مازن الزيدي “هذا الذي لايجد قطرة حبرٍ للكتابة عن خاشقجي وجرائم السعودية في اليمن والعراق وسوريا ويتحجج بعدم امتلاكه معلومات خاصة، يقوم بتوزيع مقاطع فيديو على الخاص لاشخاص مجهولين يتحدثون في قضية نحن اهل الداخل لازلنا نجهل الكثير من تفاصيلها وملابساتها.. كتبت قبل ايام عن عقدة الدونية لدى المتسعودين من النخبة العراقية، وصاحب هذه الرسالة احد مصاديقها للاسف”.
وكتب أحد المدونين أن “الخيون يثبت مرة أخرى أنه مجرد أجير في إسطبل ابن سلمان يعمل بالريموت وأنه رجل متملق يعمل (بالقطعة) ويموت بكروته”، فيما كتب آخر “الآن، بعد إعلان السعودية موقفها الرسمي عن مقتل خاشقجي، هل توفرت للسيد رشيد الخيون معلومة يطمئن لها؟! وهل مهمة الصحفي والإعلامي والمراقب تقتصر فقط على المعلومة الموثوقة، كأنه قاض يصدر الحكم، أم أن هناك مهمة أخرى تفرضها مهنته وحرفته، تتمثل في التحليل والتفسير، ولملمة أطراف الحدث، وصبه في قالب متناسق، حسب ما متوفر من قرائن وإشارات وسياقات؟!”.