محلل: عبد المهدي أغلق الباب بوجه أميركا ولن يرضخ لها


متابعة/ تنقيب
رأى المحلل السياسي عباس العرداوي اليوم الثلاثاء ان رئيس الوزراء المكلف عادل عبد المهدي، ابتعد بحكومته عن المؤثرات الاميركية واغلق الباب بوجهها، مبيناً ان الحكومة الجديدة ولدت من رحم المعاناة وحصلت على تأييد المرجعية ولن تتأثر بالضغط الاميركي من جديد.
وقال العرداوي في تصريح صحفي انه “لا يمكن ان تكون هناك حكومة وطنية منتخبة خرجت بارادة الشعب، تخضع لضغط اميركا، خاصة ان واشنطن اليوم في اضعف حالاتها، حيث حاولت حكومتها السيطرة على العراق بكل الطرق الا انها في نهاية المطاف خرجت مذعورة”.
واضاف ان “اميركا حاولت ابتزاز الحكومة بشتى الطرق، الا انها لم تجد باباً مفتوحاً لها، حيث فشلت في احداث التغيير في العراق بعد ان حاولت تشكيل حكومة ماكغورك والمجيء بشخصية اخرى غير عادل عبد المهدي الى السلطة”.
واوضح ان “حل او تحجيم دور الحشد الشعبي غير ممكن، كما ان عبد المهدي اعقل من ان يتحدث بهذا الموضوع مع اميركا من اجل الحصول على دعم واشنطن، حيث تمثل حكومة عبد المهدي ابعد حكومة عن الادارة الاميركية واقرب حكومة من الشعب”.
واكد العرداوي، ان “العبادي خسر الشعب وانتحر سياسياً بعد ان تحرش بالحشد الشعبي، بدفع اميركي”، لافتاً الى ان “اميركا غالباً ما تنتهز الفرص الاخيرة من اجل ابقاء حظوظها قائمة في العراق”