مسخ إرهابي "انتخابي" ثمرة تلاقح البزاز والخنجر


خاص/ تنقيب
أنجب التلاقح الذي حصل بين البعثي سعد البزاز والتكفيري خميس الخنجر مسخا إرهابيا بصورة قائمة انتخابية تضم من بين ما تضم البوق الطائفي أسامة النجيفي والوجه العنصري سلمان الجميلي.
هكذا اكتمل طبق رديء من أطباق مطبخ السياسة العراقي الذي تفوح منه الروائح النتنة للشخصيات التخريبية التي لم ير العراق في وجودها خيرا.
يقدم البزاز دعما هائلا للجميلي من أجل فوزه في الانتخابات، فضلا عن الدعم الذي يقدمه الى التحالف ككل، ساعيا بذلك الى إدخال البعث من جديد الى العملية السياسية عبر بوابة الاقتراع.
ويضاف الى دعم البزاز المال الخنجري الذي لطالما غذى الإرهاب في العراق ولعب دورا قذرا في توسيع الفتن والتفرقة بين العراقيين.
ويقول مصدر سياسي واسع الاطلاع لوكالة “تنقيب” إن “البزاز والخنجر يجريان اتصالات مكثفة هذه الأيام لوضع أسس التخريب والتقويض وخطط إرجاع العراق الى المواجهة الدموية مع الإرهاب”.
ويضيف المصدر أن “اجتماع أشخاص مثل النجيفي والخنجر والجميلي في تحالف واحد يدعمه البزاز أمر طبيعي، فهم يرتبطون بقواسم مشتركة يعرفها جميع العراقيين، أبرزها الإرهاب والطائفية”.
لم يكن سرا حين كتب خميس الخنجر في تويتر “كلنا نبايع خليفة العراق وخليفة الدولة الإسلامية في العراق، انت خليفتي وقائدي وللمسلمين جميعا.. سنة وشيعة بخدمتك سيدي” مخاطبا المجرم الهارب أبو بكر البغدادي.
وسيموّل الخنجر تحالفه المشؤوم من المال الذي كسبه خلال فترة الحصار في تسعينيات القرن الماضي من تهريب الأغنام والسجائر بين العراق والاردن بحماية عدي صدام حسين، والـ700 مليون دولار التي أمره عدي بتهريبها الى الأردن ثم استحوذ عليها بعد سقوط النظام البعثي وعمل على تكاثرها طيلة السنوات الماضية بوسائل غير مشروعة.
ويسانده في ذلك سعد البزاز الثعلب الماكر الذي يمتلك ألف وجه وألف لون يستخدمها كلما اقتضت ضرورة ما، ويبدو أن ضرورة التخريب اقتضت تمويل هذا التحالف الذي من شأنه إبقاء المناطق السنية تحت وطأة الخراب بعد كل الدمار الذي تكبدته جراء سياسات المحشوين بالفكر البعثي والتكفيري.