مقتل وإصابة 3 متظاهرين بولاية وسكونسن الأمريكية

قتل متظاهر وجرح اثنان آخران، اليوم الأربعاء، في اشتباكات خلال احتجاجات ضد العنصرية بولاية ويسكونسن الأمريكية، في ثالث يوم من المظاهرات الغاضبة التي اشتعلت بعد إطلاق الشرطة النار على رجل ذو بشرة سمراء.

وقالت صحيفة “نيويورك تايمز” نقلا عن سلطات إنفاذ القانون أن ثلاثة أشخاص أصيبوا وتوفي أحدهم بعدما اندلعت اشتباكات مسلحة في شوارع مدينة كينوشا بولاية ويسكونسن الأمريكية في وقت مبكر يوم الأربعاء.

وأظهر مقطع مصور على مواقع التواصل الاجتماعي اشتباكا بين مدنيين وفيه عدة أشخاص يهاجمون مسلحا طُرح أرضا على ما يبدو. وظهر المسلح في المقطع وهو يطلق النار على من يهرولون نحوه وسقط أحدهم أرضا فيما سُمع دوي طلقات نارية أخرى.

وتقمع الشرطة الأمريكية المتظاهرين في ولاية ويسكونسن، فيما كما استدعى الحاكم الحرس الوطني.

وتشهد مدينة كينوشا تظاهرات واحتجاجات منذ الاثنين بعد مقتل شاب أمريكي ذو بشرة سمراء على يد رجال الشرطة أمام أطفاله، في حادث هو الثاني في غضون يومين حيث قتلت الشرطة رجلاً أمريكياً أفريقياً الجمعة الماضية في لويزيانا.

وقال حاكم الولاية، توني إيفرز، في تغريدة على “تويتر” إن الرجل يدعى جاكوب بليك، مضيفاً “نحن نقف ضد الاستخدام المفرط للقوة، والتصعيد في التعامل مع السود في الولاية”.

وأضاف “في الوقت الذي لا نملك فيه كل التفاصيل، لسنا متأكدين من شيء سوى أنه ليس المواطن الأسود الأول الذي يتعرض لإطلاق النار والإصابة أو القتل دون رحمة من قبل رجال حماية الأمن وإنفاذ القانون، سواء في ولايتنا أو الولايات المتحدة ككل”.

وتجمع مئات من المحتجين أمام مقار الشرطة، ورشقوا الشرطة بالطوب وقنابل المولوتوف، وأضرمت النار في بعض السيارات، واستخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع.

كما خرج مئات المتظاهرين للشوارع في مسيرات مرددين هتافات “لن نتراجع”، وفرض حظر التجول خلال الليل.