من هو ابن مشتت؟ نبذة عن سيرة حياته


مصطفى عبداللطيف مشتت شيعي المذهب سكن اهله في الشطرة وعادة مايطلق اهل الجنوب اسم تايه او مشتت او طارش،اودخيل او مجهول او مطرود على الشخص الغريب الذي ليس له اصل ويحل وحده بينهم فيتبنوه وهي ماتنطبق على تسمية جده مشتت.

وينتمي ابن مشتت الى الفيلية اللوريه القادمة من ايران (بشتكو) ومرقون بشهادة جنسيته تبعية إيرانية من مواليد 1967 ويحمل شهادة الدراسة المتوسطة من متوسطة الكاظمية 1984.

سجل ابن مشتت في مدرسة دينية تابعة للوقف الشيعي في النجف وحصل منها على شهادة تمت معادلتها بشهادة الإعدادية الفرع الأدبي عام 2008 وانتسب بعدها لكلية التراث الأهلية المسائية، ولم يداوم فيها، وتم فصله من الكلية بقرار من مجلس الكلية ، ولكن وردتهم مكالمة من رئيس الوزراء حيدر العبادي نفسه الى عميد الكلية تأمره بمنح شهادة تخرج حتى بدون درجات ، فحصل على شهادة القانون بدرجة مقبول.

اماكن العمل..
لم يسبق له أن عمل في وظيفة حكومية كما له نشاطات اعلامية بسيطة لا تتعدى نقل الخبر ونقل بعض التعليقات عنه ولم يسجل له أي نشاط سياسي في المعارضة العراقية لنظام صدام.

تطوع ابن مشتت كشرطي في صفوف الشرطة العراقية الحرة IFF (Iraqi Free Forces) التي كانت تقوم بحماية احمد الجلبي بداية 2003 وعندما أسس كنعان مكية جمعية الدفاع عن حقوق المثليين في العراق جعل مصطفى مشتت نائباً له.

أسس كنعان مكية منظمة مجتمع مدني في بغداد سماها مؤسسة الذاكرة العراقية وجعل من منزله في المنطقة الخضراء مقراً لها ولجمعية الدفاع عن المثليين، منزل كنعان مكية كان يشغله سابقاً أرشد ياسين زوج نوال اخت صدام ، وكان ارشد ياسين يخبيء الأرشيف اليهودي ووثائق ديوان الرئاسة ووثائق جهاز المخابرات السرية المهمة، وقد استولى كنعان مكية ومصطفى مشتت على هذه الوثائق وأسسوا مؤسسة الذاكرة العراقية للتغطية على أعمالهم.

قام بعدها كنعان مكية ومصطفى مشتت ببيع الأرشيف اليهودي الى إليهود المحتلين لأرض فلسطين كما صرح بذلك أحمد الجلبي، وكذلك بيع وثائق ديوان الرئاسة ووثائق جهاز المخابرات الى المخابرات الأمريكية وبعد بيع الأرشيف اليهودي الى إليهود عام 2004 إختفى مصطفى مشتت من العراق ليعمل في محطة الموساد اليهودية مع حكومة الأكراد حكومة بارزاني في محافظات العراق الشمالية اربيل دهوك سليمانية ويغطي عمله بنشاط إعلامي يدعمه برهم صالح بتوجيه من الموساد.

في عام 2010 اسس السيد حسين اسماعيل الصدر مؤسسة الحوار الإنساني” كمقر لنفسه في لتدن، ولإقامة نشاطات سياسية وثقاقية هناك، وعين مصطفى مشتت رئيساً للمؤسسة، وغانم جواد معاوناً له، وأصبحت المؤسسة مرتعاً للشيوعيين والبعثيين ومركزا للتجمع الشهري لهم تحت غطاء البرنامج الثقافي الشهري لمؤسسة الحوار الإنساني، وبعد سقوط الموصل والانبار ومناطق اخرى في العراق بيد داعش ترك ابن مشتت لندن واستقر في أربيل.

يقول الأمريكان أن محطة الموساد في أربيل قدمت مصطفى مشتت في عام 2015 الى محطة CIA في أربيل وبمعية مسرور برزاني مسؤول مخابرات شمال العراق وقدموا توصية مسعود برزاني لدعم ترشيح مصطفى مشتت لجهاز المخابرات الوطني. ( ليكون عميل وذيل لليهود يستندون عليه ) ولايمتلك اية خبرة أو تجربة وظيفية في العمل الأمني أو المخابراتي والتي تتطلب دورات مخابرات أساسية وتخصصية ومتقدمة ودورات قيادات عليا ودورات مخابرات نوعية ليتسنى للمرشح الحصول على منصب رفيع في جهاز المخابرات، لأن العمل المخابراتي يأتي من الخبرة المتراكمة والدورات التأهيلية وليس من العمل الإعلامي.