نجيبة نجيب.. من أين لـ"صنمكِ" هذا؟


خاص/ تنقيب
تقولين أيتها النائبة الكردية نجيبة نجيب في تصريح صحفي إن “تشريع قانون (من أين لك هذا) سيعطي دفعة كبيرة لمحاسبة الشريحة التي استنزفت المال العام”، وتقولين أيضا “إننا من الداعمين لمحاربة الفساد وإعادة أي أموال سرقت من المال العام مهما كانت كميتها صغيرة”.
كلام جميل، ولكن الكلام الجميل يصير قبيحا عندما لا يتماشى مع سلوكيات وأفعال قائله، وهذا الكلام بالتأكيد لا يتماشى مع أفعالكِ، فأنتِ أيتها النائبة معروفة بين الناس بأنكِ من أشد المدافعين، بل والمقدسين للرئيس السابق لإقليم شمال العراق مسعود بارزاني، فهو صنم يُعبد بالنسبة لكِ، أما بالنسبة لغيركِ فهو معروف بتورطه في الكثير من قضايا الفساد وتهريب النفط والتجاوز على المال العام، وأهالي الإقليم يعرفون ذلك قبل غيرهم، وجاهروا بذلك قبل غيرهم، فهل تقصدين أن قانون “من أين لك هذا” سيشمل بارزاني؟
لا يتوقع أحد أن تجيبي بنعم وتقولي إنه يشمل بارزاني، لذلك يُطرح عليكِ السؤال التالي: هل هذا القانون سيطبق على فئة دون أخرى، وتستثنى منه الشخصيات “المبجلة” كزعيمكم؟ ربما لن تجيبي بنعم أيضا أو لن تجيبي بشيء أبدا، ولكن الجواب معروف وواضح وساطع، لذلك دعي الهتافات الفارغة جانبا وحاولي أن تخبري الموظفين في الإقليم في أي ميناء أفرغ نفطهم المسروق فضاعت معه رواتبهم.