نصر الله يتكهن بنشوب "حرب كبرى" بالمنطقة ويشدد على ضرورة استعداد محور المقاومة


متابعة/ تنقيب
أكد الأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله، أن القاعدة الشعبية الأكبر في إيران هي مع السياسة الخارجية التي تتبعها القيادة الايرانية، وفيما أشار الى احتمالية نشوب “حرب كبرى” في المنطقة، بين أن على محور المقاومة ان يستعد لها.
وقال نصر الله في حوار متلفز مع إحدى القنوات الفضائية العربية وأطلعت عليه “تنقيب” إن “المشكلة في إيران نجمت عن إفلاس بنوك وقضايا مالية وليست سياسية”، مبينا ان “القيادة في إيران تعاطت بهدوء مع الأزمة وتم فرز المحتجين عن المشاغبين”.
وتابع أن “الموضوع الاقتصادي هو من أكبر التحديات التي تواجه إيران”، لافتا إلى أن “القاعدة الشعبية الأكبر في إيران هي مع السياسات الخارجية المتبعة من قبل القيادة الإيرانية”.
ولفت الى أن “دعم إيران لحزب الله هو جزء من أمنها القومي”، مضيفا “اطمئن جمهور المقاومة وعليه عدم التأثر بالإعلام الغربي بشأن إيران”.
وبشأن القدس، بين نصر الله أن “إعلان ترامب بشأن القدس يعني نهاية إسرائيل”، مشيرا إلى أن “نهج التسوية لن يؤدي إلى نتيجة والحل هو نهج المقاومة”.
وكشف انه “التقيت مع معظم الفصائل الفلسطينية وكان آخرها مع حركة فتح”، موضحا “نحن الآن لا نتحدث عن حرب بل عن انتفاضة شعبية كبيرة”.
واستطرد أن “كل أشكال الدعم من الخارج ستُقدم للانتفاضة الشعبية”، مبينا أنه “لن نتردد في اغتنام أي فرصة لتقديم الدعم والسلاح للمقاومة في فلسطين”.
وقال إن “حركة فتح أبدت موافقتها على الانتفاضة الشعبية”، مستدركا “فتح لم تطلب منا المساعدة فلها مصادر تمولها”.
وأكد أن “مشروعنا ليس الحرب لكن ترامب ونتنياهو قد يدفعان المنطقة إلى حرب”، مضيفا “على محور المقاومة أن يتجهز للحرب وتحويل التهديد إلى فرصة”.
واشار الى أن “المقاومة في لبنان أقوى من أي زمن مضى”، متابعا “يجب أن نضع نصب أعيننا احتمال الحرب بعد قرارات ترامب ونتنياهو”.
وبين أنه “إذا حصلت حرب كبرى فالدخول إلى الجليل وارد جدا”، كاشفا أن “القصف على سوريا لم يمنع تسليح حزب الله”.