نينوى تسجل تزايدا في حالات الانتحار بين الشباب

أعلن قسم تمكين المرأة في محافظة نينوى، الاحد، عن تزايد حالات الانتحار بين الشباب والشابات فيها عقب الظروف الصعبة التي ما زالت تعانيها بعد تحريرها من “ داعش”.
وقالت مديرة القسم، رافعة محمد سعيد في بيان اطلعت عليه “تنقيب” ان “محافظة نينوى شكلت حالة خاصة بعد سيطرة عصابات ( داعش) عليها عام 2014، بارتفاع حالات الابتزاز والتحرش، والأوضاع الصعبة التي تعانيها النساء الناجيات من الحرب وبطش العصابات الاجرامية”.
وأصافت سعيد، أنه “تمت إعادة الكثير من النساء المعنفات الى مصدر الضرر والخطورة لعدم امتلاك المحافظة أي دور خاصة بهن”.وأكدت سعيد أن “عدد الملاجئ ودور إيواء الايتام قليل جداً ولا يتناسب مع الأعداد الموجودة داخل المحافظة، فضلاً عن وجود شروط وقوانين خاصة لا تسمح بإيداع الأيتام الموجودين في تلك الدور”.
وأشارت إلى “وجود الكثير من المشردين والمعنفين والمعاقين والعجزة، فضلاً عن صعوبة إثبات حالات زواج الكثير من النساء التي حصلت ابان سيطرة ( داعش) على المحافظة وغياب المحاكم الحكومية التي تثبت هذه الزيجات”.
وأوضحت سعيد أن “إعداد قاعدة بيانات للنساء الأرامل في محافظة نينوى لم يكتمل لغاية الآن”، مؤكدةً “تسجيل 5 آلاف أرملة حتى الآن، إضافة الى وجود الكثير من حالات (زواج القاصرات) بعد أن فضل أهاليهن تزويجهن وهن بأعمار صغيرة لعدم تمكنهم من إعالتهن”.
ولفتت المسؤولة في محافظة نينوى إلى “ارتفاع حالات الانتحار بين صفوف شباب وشابات نينوى الى 55 حالة، بسبب الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية في المحافظة”.