هل للكاظمي رؤيا سياسية واقتصادية تخرج العراق من أزمته الحالية؟

تنقيب – متابعة
بالرغم من قضاءه أكثر من أربعة عقود من الزمن في الكتابة وعالم الاعلام، الا ان رئيس الوزراء المكلف مصطفى الكاظمي لا يملك الخلفيات السياسية والاقتصادية التي تؤهله لقيادة الحكومة من هذا الجانب.
ومع لحظة تكليف الكاظمي عولت اغلب الكتل السياسية على ان تكون له شخصية قوية لها كلمتها على الاحزاب السياسية المتحاصصة والمتقاسمة لمفاصل الدولة، والتي ترفض التنازل عن مكاسبها الفئوية والقومية، لكن الى الان وبحسب ما ادلى به بعض النواب ان الكاظمي لم يستطع ان يجابه ويقاوم تلك الرغبات التي اصبحت علنية لدى البعض.
وعن الرؤيا السياسية للكاظمي، فإنها لم تظهر بعد، ولم يظهر شكل او اطار الحكومة العام الذي من المؤمل ان يتعهد اي رئيس وزراء مكلف بالعمل عليه، بل شمل ذلك ايضاً عدم تقديمه لحلول ما بعد انخفاض اسعار النفط وتدهور الاقتصاد العام، وهذا ان دل على شيء فيدل على ان الكاظمي لا يملك رؤيا سياسية واقتصادية بعيدة المدى.
ورغم تعهد الكاظمي بتقديم حكومة وطنية ذو خبرات وكفاءات الا انها لم تخل من ذلك فضمت شخصيات وزارية معروف انتمائها السياسي والقومي، بل تعدى الامر ان بعض منها مجرب سابقاً وفشل في تجربته، وهي الاسماء التي تعرف بالاسماء المحروقة مسبقاً.
ووفقاً لما تم تسريبه من اسماء للوزراء واعادة طرح اسماء جديدة فهذه دلالة على تخبط في رؤية الكاظمي لشكل الحكومة، فلا يمكن لرئيس حكومة ان يشكل كابينته بناءً على ردود فعل واراء الرأي العام المضادة لمواقفه.