هل يخدمك فتح الأبواب أمام رعاة الوحوش يا جاسم محمد جعفر؟


خاص/ تنقيب
أحد رعاة الوحوش الإرهابية، وهو ولي عهد آل سعود محمد بن سلمان، يريد زيارة العراق، وبعض السياسيين والإعلاميين والصحفيين والناشطين تبرعوا أو قبضوا أموالا مقابل التطبيل لهذه الزيارة المشؤومة، ومن بين هؤلاء النائب جاسم محمد جعفر.
في تصريح صحفي أدلى به مؤخرا، يقول جعفر إن “رفض زيارة ولي العهد السعودي لا يخدمنا”، فما الذي يقصده بذلك؟ هل يقصد أن استقبال الإرهابي ابن سلمان الذي سفك دماء الأبرياء في العراق وسوريا واليمن يخدمنا؟
ثم يقول في موضع آخر من التصريح إن “العراق لابد أن يفتح الابواب لكل دول الجوار والبعيدة والصديقة، والاعتراف بأن السعودية دولة مؤثرة في المنطقة والدول العربية وتمتلك من المال والامكانيات ما يمكنها من الضغط على امريكا”، فما المقصود بذلك؟ هل يقصد جعفر أن على العراق فتح أبوابه حتى للدول التي تدعم الإرهاب كالسعودية؟ وهل يجب على العراقيين نسيان دماء الأبرياء التي سفكتها السعودية ونسيان دماء الشهداء التي سالت لمواجهة الإرهاب الوهابي بحجة الانفتاح والعودة الذليلة للحضن السعودي الإرهابي؟
وبالنسبة لقوله إن السعودية “دولة مؤثرة في المنطقة”، نتساءل هنا ما هو تأثيرها الإيجابي؟ اذا كان هنالك تأثير للسعودية في المنطقة فهو تأثير سلبي ومدمر وتخريبي يتمثل بدعم الإرهاب التكفيري في المنطقة والعالم وخصوصا في العراق وسوريا واليمن ولبنان.
ويواصل جعفر حديثه قائلا إن على العراق “أن يبقى دولة مستقلة حرة لا ينتمي لحلف دون آخر ولا يكون مكانا لصراع الدول فيما بينها”. ما الذي يقصده بذلك؟ هل يقصد أن على العراق أن يكون حياديا بين دول تدعم الإرهاب كالسعودية وبين دول تحارب الإرهاب؟ اذا التزم العراق جانب الحياد في هكذا قضايا فلا يوجد معنى لمحاربته الإرهاب.
ما يقوله جعفر لا يعني سوى الانبطاح للدول الداعمة للإرهاب ومحاولة تحسين صورتها القبيحة.