واشنطن بوست: أميركا تجند الناس في العراق وسوريا بحجة الابلاغ عن داعش

أفاد تقرير لصحيفة الواشنطن تايمز الامريكية ، السبت، بأن التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة اطلق حملة طلب فيها من السكان في  العراق وسوريا الاتصال للابلاغ عن مقاتلين يشك بارتباطهم بتنظيم  داعش . بحسب زعمهم
وذكر التقرير ان ” موقع التحالف الامريكي على تويتر بدأ الحملة تحت مسمى ( ابلغ عن  داعشفي منطقتك ) وقال في تغريدة إذا رأيت مقاتلًا من تنظيم  داعشفي  العراق أو سوريا ، فإن الجيش الأمريكي يريد أن يعرف ذلك”، “حاثا السكان على الاتصال بالخط السخن الذي طرحه للجمهور بشكل علني”.
واضاف ان ” التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة بنشر زوج من ارقام الهواتف التي يمكن للناس في  العراق وسوريا الاتصال بها للإبلاغ عن متطرفي  داعش في منطقتهم، على الرغم من البنتاغون وشركائه كانوا مصرين في وقت سابق على ان تنظيم داعش قد هزم اقليميا “.
وتابع ان ” طلب مساعدة الناس وتجنيدهم من قبل التحالف الدولي يبرز مدى تعقيد الوضع في كل من  العراق وسوريا، حيث تقدر تقارير البنتاغون الأخيرة أن هناك ما لا يقل عن 8000 مقاتل من  داعش ما زالوا مطلقي السراح ، على الرغم من أنه من المحتمل أن العديد منهم قد اختلطوا بالسكان المدنيين”.
ولم يتضح على الفور الهدف من وراء تجنيد السكان في  العراقوسوريا من قبل امريكا وحلفائها مع ادعاءتهم المستمرة بان لديهم افضل التقنيات التكنولوجية وافضل اجهزة الاستخبارات في العالم مما يشير الى وجود اهداف استخبارية اخرى لاتقتصر على المعلومات الاستخبارية عن التنظيم فقط “.