وزير الداخلية قلق من "الدكات"


متابعة/ تنقيب
أكد وزير الداخلية قاسم الأعرجي اليوم الأربعاء الحاجة إلى “ثورة عشائرية داخلية” لإحياء السنن والقيم والعادات والتقاليد “الأصيلة”، وفيما دعا العشائر إلى مساندة الأجهزة الأمنية، اعتبر أن “الدكات” العشائرية تشعر وزارة الداخلية بـ”القلق”.
وقال الأعرجي في كلمة له خلال المؤتمر العشائري الموسع في بغداد وحزامها لشيوخ العموم وشيوخ العشائر ورؤساء الافخاذ والوجهاء ولجنة فض النزاعات العشائرية، وحضرته السومرية نيوز، إن “مواقف عشائر العراق مشرفة والجميع يعرفها بكرمها، والشعب العراقي متميز بالكرم الذي يفوق مانسمع به عند الآخرين”.
وأضاف الأعرجي، “نفتخر بكل أطياف الشعب العراقي، الدور الإيجابي للعشائر واضح وكبير، والذي حفظ العراق هم أبناء العشائر، وأن العشائر تعرضت إلى تحديات كبيرة بسبب سياسات أنظمة سابقة، البعض رأى العشيرة تشكل تحدياً والبعض أراد إضعاف دور العشائر وهذا سبب لنا خسائر كبيرة وأدى إلى سيل من الدماء ونزاعات وخلافات”.
وبين، أنه “في وقتنا هذا نحن بحاجة إلى العشائر والحكومة لا تستطيع ان تعمل الا بمساندة العشائر، والحكومة والدولة العراقية قوية بالعشائر وبأبنائها، ولا يمكن أن نتخلى عن انتمائنا العشائر وعن هذا الكيان الذي يجب أن يُصان”، متابعاً أن “على العشائر والمواطن مساعدتنا في حفظ الأمن والحد من الجريمة”، مشيراً إلى أن “مصلحة العراق هي الأولى، ولن نتنازل عن حقوق العراق، ولن نتهاون مع من تلطخت يداه بدماء العراقيين”.
ومضى الأعرجي إلى القول، “الدكات العشائرية تشعرنا بالقلق، نحتاج إلى ثورة عشائرية داخلية لإحياء السنن والقيم والعادات والتقاليد الأصيلة، الحكومات والمسؤولون يتغيرون وشيخ العشيرة باقٍ وغير قابل للمزايدات”، داعياً العشائر إلى “مساندة الأجهزة الأمنية”.
وختم الأعرجي كلمته بالقول إن “بغداد السلام والمحبة والاشعاع والنور والعلم، ويجب أن تبقى هكذا، ويجب أن تكون الملاذ الآمن لكل العراقيين”، مضيفاً “لن ننصت إلى من يريد الجراح للعراق، ومن حقنا أن نرسل رسائل أن مناطق العراق آمنة”.