كشف مصدر مطلع، السبت (21 تشرين الثاني 2020)، عن انسحاب أربعة نواب من “الجبهة العراقية” التي يتزعمها رئيس مجلس النواب الأسبق أسامة النجيفي، والتي تم الإعلان عنها قبل أقل من شهر.
وقال المصدر في حديث ل”تنقيب”، إن “أربعة نواب انسحبوا من الجبهة العراقية بزعامة (رئيس مجلس النواب الأسبق) أسامة النجيفي”.
وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن “الأيام المقبلة ستشهد المزيد من الانسحابات”.
وسرعان ما ظهر التصدع في “الجبهة العراقية” الناشئة حديثاً، على وقع تبنيها حراكا لإقالة رئيس البرلمان محمد الحلبوسي جوبه بمواقف نيابية وسياسية مضادة “نفت وتبرأت” من الأمر ووصفته بأنه “غير مناسب لأن وضع العراق حساس ولا يحتمل”.
وتقول “الجبهة العراقية” بزعامة النجيفي، عبر بيان أصدرته عقب تسجيل مسرب للعضو فيها النائب علي الصجري (منتصف تشرين الثاني 2020)، إنها لم ترشح أسماء لمنصب رئيس البرلمان، فيما أكد تحالف الفتح، أن التسجيل المسرب للصجري الذي يزعم تدخل رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي لإقالة الحلبوسي، “يحمل دوافع سياسية مع قرب الانتخابات”، مؤكدا أن الاتفاق على تغيير رئيس البرلمان أمر لا يكترث له اغلب النواب.